صورة نشرتها هيئة جائزة مارتن-اينال في 27 ابريل 2016 للمحامية السورية رزان زيتونة

اختيار محامية سورية ومدونين اثيوبيين ومفكر صيني لجائزة مارتان-اينال

اختيرت محامية سورية ومدونون اثيوبيون ومفكر صيني من اقلية الاويغور، يدافعون جميعا عن حقوق الانسان، الاربعاء لجائزة مارتن-اينال 2016 التي تعتبر "جائزة نوبل" لحقوق الانسان.

فقد اختارت الهيئة التحكيمية المؤلفة من عشر منظمات غير حكومية، رزان زيتونة (سوريا) والمدونين التسعة للقطاع 9 (اثيوبيا) وإلهام توهتي (الصين)، كما جاء في بيان صدر في جنيف.

وسيعلن عن اسم الفائز في تشرين الاول/اكتوبر في جنيف.

وتمنح عشر منظمات منها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس واتش والاتحاد الدولي لحقوق الانسان، هذه الجائزة سنويا.

وكرست السورية رزان زيتونة، المحامية المتخصصة في مجال حقوق الانسان، والناشطة والصحافية، حياتها للدفاع عن السجناء السياسيين، قبل ان تخطفها في 9 كانون الاول/ديسمبر 2013 مجموعة من المسلحين والملثمين في مدينة دوما القريبة من دمشق التي كان تحاصرها وتسيطر عليها في تلك الفترة مجموعة جيش الاسلام السورية المتمردة.

وقد خطفت المحامية السورية (39 عاما) مع زوجها واثنين من زميلاتها، وما زالت منذ ذلك الحين في عداد المفقودين.

وإلهام توهتي (47 عاما) استاذ جامعي "معتدل" من اقلية الاويغور في الصين. وقد اعتقل في 15 كانون الثاني/يناير 2014، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد اتهامه بالسعي الى فصل منطقة الاويغور عن الصين.

ويطلق مدونو القطاع 9 اسمهم على سجن كاليتي في اثيوبيا، المؤلف من 8 قطاعات يسجن فيها عدد كبير من الصحافيين والسجناء السياسيين.

بعد اسبوعين على انشاء مدونتهم، عمدت السلطات الاثيوبية الى اقفالها. وبعد سنتين، اعتقل ستة من اعضاء المجموعة ثم افرج عنهم. وذهب ثلاثة الى المنفى. اما الستة الباقون فبقيوا في اثيوبيا وهم ممنوعون من السفر.

قد انشئت جائزة مارتن-اينال، الناشط البريطاني الذي توفي في 1991، والامين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، لتكريم الذين يبدون "شجاعة استثنائية" في الدفاع عن حقوق الانسان.

وترأس مؤسسة مارتن-اينال ميشلين كالمي-راي، الرئيسة السابقة للاتحاد السويسري.

وفي 2015، منحت الجائزة الى احمد منصور، الناشط على صعيد حقوق الانسان في الامارات العربية المتحدة.