الهندية رشما بانو التي نجت من هجوم بالحمض على وجهها تشارك في عرض ازياء لدار اف تي ال في اطار اسبوع الموضة في نيويورك

هندية تعرضت لتشوهات في هجوم بالحمض الكاوي تشارك في اسبوع نيويورك للموضة

شاركت شابة هندية فقدت احدى عينيها وتعرضت لتشوهات كبيرة في الوجه اثر هجوم بالحمض الكاوي، في عرض ازياء في نيويورك مساء الخميس.

وقد سارت رشما قريشي (19 عاما) بعدما سيطرت على توترها بشكل محترف على منصة العرض في فستان سكري اللون طويل مطبع بزهور من تصميم الهندي ارشانا كوشهار في اليوم الاول من اسبوع نيويورك للموضة.

وقالت لوكالة فرانس برس بعد ذلك "يساورني شعور جيد جدا وكانت تجربة رائعة. اشعر ان الامر غير حياتي".

وقد دعتها شركة "اف تي ال مودا" التي تشرف على تنظيم عروض ازياء عدة في اطار اسبوع الموضة في نيويورك الى المشاركة في هذه المناسبة. وتحاول "اف تي ال مودا" تجاوز معايير الجمال المفروضة في اوساط الموضة وسبق لها ان اشركت العام الماضي في عرض ازياء المراهقة الاسترالية مادلين ستوارت التي تعاني من متلازمة داون.

وقالت قريشي ان طموحها يتمثل بانهاء تحصيلها المدرسي قبل ان تنتقل الى الجامعة. وهي املت ان تكون مشاركتها وجهت رسالة قوية الى الناجين الاخرين من هجمات بالحمض الكاوي.

وتساءلت "لم لا يمكننا الاستمتاع بحياتنا؟ ما حصل لنا لم يأت لخطأ ارتكبناه لذا علينا ان نمضي قدما في حياتنا".

واضافت "يميل الناس الى النظر الى ضحايا الحمض الكاوي من منظار واحد واريدهم ان يغيروا هذه الطريقة".

وكانت قريشي تعرضت لهجوم عنيف في العام 2014 من قبل صهرها ورجال اخرين رشوا وجهها بالحمض الكاوي في اطار "جريمة شرف" في الهند. وقد اصيبت بتشوهات وفقدت احدى عينيها.

وباتت قريشي وجه حملة تدعو الى وضع حد لبيع الحمض الكاوي من دون ضوابط في الهند وتظهر في اشرطة فيديو عبر يوتيوب حيث توفر نصائح حول الجمال والتبرج.

وتفيد جمعية "اسيد سورفايفرز تراست انترناشونال" التي تساعد ضحايا الهجمات بالحمض الكاوي، ان 500 الى الف اعتداء من هذا النوع يسجل في الهند سنويا. وتسجل اعتداءات كهذه ايضا في جنوب شرق آسيا وافريقيا جنوب الصحراء والشرق الاوسط.

ونادرا ما تؤدي هذه الحوادث الى الوفاة الا انها تخلف لدى الضحايا ندوبا جسدية ونفسية عميقة. وغالبية الضحايا هم من النساء والاطفال.

 

×