أكسل روز مغني فرقة "غانز ان روزز" في حفل في مرسيليا

احتجاز اعضاء "غانز ان روزز" لبرهة في كندا بسبب حيازة مسدس

احتجز أعضاء فرقة "غانز ان روزز" الذين يقومون بجولة في أميركا الشمالية لفترة وجيزة في قسم الجمارك الكندية على خلفية حيازة مسدس.

وكشف المغني أكسل روز عن هذه الحادثة خلال حفل أقامته الفرقة مساء السبت في تورونتو.

وهو قال "نعم، لقد تم العثور على مسدس" من دون تحديد إذا ما كان السلاح ملكا لأحد أعضاء الفرقة أو لأحد المتعاونين معها.

وأظهر شريط فيديو نشره مستخدم حضر الحفل أكسل روز وهو يقول في خضم العرض "لم يجر توقيفنا بالفعل بل تم احتجازنا".

وأوضح المغني أن عناصر الجمارك الكندية كانوا "جد متفهمين. فالأمر قد يحصل مع أي كان وقد ينسى المرء أنه يحمل مسدسا".

وتعتمد كندا سياسات أكثر تشددا بكثير من الولايات المتحدة في ما يخص الأسلحة النارية ويحظر القانون الكندي حمل الأسلحة.

وقد عرف أعضاء فرقة "غانز ان روزز" في الماضي باستهلاكهم المفرط للكحول وميلهم إلى المشاكسة. وتسبب تأخر الفرقة على حفل لها في مونتريال بأعمال شغب سنة 1992.

والعرض الذي أحيته "غانز ان روزز" في تورونتو السبت هو المحطة الكندية الوحيدة من جولتها التي أطلقتها الشهر المنصرم من ديترويت (شمال الولايات المتحدة) والتي ستختتمها في أميركا اللاتينية.

لقيت "غانز ان روزز" نجاحا عالميا في نهاية الثمانينات بفضل قدرات أكسل روز الصوتية وموهبة سلاش في العزف على الغيتار. ويعد ألبومها "أبيتايت فور ديستراكشن" (1987) من الألبومات الموسيقية الأكثر مبيعا في العالم.

لكن التوترات بلغت أشدها بين الرجلين لدرجة أنهما لم يشاركا في أي عرض مشترك منذ حفل أقيم في بوينوس ايرس سنة 1993 قبل جمع شمل الفرقة هذه السنة.