المغنية اللبنانية كارول سماحة تقدم عرضا خلال مهرجان بيبلوس

"مهرجانات بيبلوس" اللبنانية تفتتح بالنشيد الفرنسي تضامنا مع نيس في الضفة الاخرى من المتوسط

صدح النشيد الوطني الفرنسي إلى جانب النشيد اللبناني مساء الجمعة افتتاحا لمهرجانات بيبلوس الدولية في مدينة جبيل اللبنانية، في بادرة تضامن مع الشعب الفرنسي ومع مدينة نيس الواقعة على الطرف الآخر من البحر الأبيض المتوسط، غداة تعرضها لاعتداء أدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصا.

وكان افتتاح المهرجانات على خشبة مرفأ جبيل (شمال بيروت) بحفلة للمغنية والممثلة اللبنانية كارول سماحة امام نحو 2500 شخص، قدمت فيها مجموعة من اغنياتها طعمتها باغنية روك واخرى تحية الى المغنية الراحلة صباح، وختمتها  باغنية وطنية  كتبتها "خصيصا للمهرجان " على ما قالت.

وبثوب ازرق نيلي طويل، اعربت سماحة امام جمهور من مختلف الاعمار عن سعادتها بالوقوف للمرة الثانية على خشبة مهرجانات بيبلوس الدولية بعدما اعتلتها  للمرة الاولى  في العام 2007 مقدمة مسرحية "زنوبيا" لمنصور الرحباني. وقالت "منذ ذلك التاريخ الى اليوم عشت ذكريات حلوة ومرة وجلت حول العالم وعدت الى هذا المسرح"، شاكرة الحاضرين "الذين جاؤوا رغم كل الظروف التي تحيط بنا".

وتوسطت الخشبة شاشة كبيرة وشاشتان على يمين المسرح واثنتان اخريان على يساره، شكلت خلفية لثلاث وعشرين اغنية قدمتها سماحة، وبثت عليها اشرطة مصورة واشكال هندسية بحسب اجواء كل اغنية. 

ورافق الفنانة الاربعينية نحو 33 منشدا وعازفا وراقصا، واستهلت برنامجها باغنية "احساس"، تلتها اغنية "اتطلع فيي هيك" و"مرسي" و"اسمعني" و"خليك بحالك".

ثم دخلت سماحة المسرح على دراجة نارية بثوب بيج براق وفاتن منشدة "اضواء الشهرة"، فأغنية "غالي عليي" بأجوائها الاسبانية، و"حدودي السما" التي اطلقتها في العام 2009.

كذلك قدمت اغنيات باللهجة المصرية  من بينها "يا ليل نسيني" و"سهرانين" و"عزيزة" و"وحشاني بلادي".

وقبل نهاية حفلتها، أطلت سماحة مرتدية ثوبا ابيض يوناني الطراز. وفي تحية الى صباح التي كانت سماحة أدت شخصيتها في مسلسل "الشحرورة" التلفزيوني، غنت "تعلى وتتعمر يا دار" ورافقتها الدبكة اللبنانية، فاشتعل المسرح تصفيقا. وختمت الحفلة باغنية وطنية كتبت كلماتها بنفسها.

- برنامج متنوع -

يستمر برنامج مهرجانات بيبلوس الدولية بعروض متنوعة. ويلتقي الجمهور اللبناني في السادس عشر من الشهر الجاري الثنائي  البرازيلي  توكينيو وماريا كروزا  يرافقهما خمسة عازفين في رحلة في فضاء موسيقى بوسا نوفا. ومحبو الجاز الهادئ سيتمتعون في 21 تموز/يوليو على شاطى المدينة الفينيقية بانغام عازف الساكسفون الاميركي كيني دجاي وفرقته الموسيقية.

وفي الرابع والعشرين، تطل على خشبة المهرجان ايقونة البوب الجامايكية الاصل غرايس جونز. وليلة 28 تموز/يوليو، يستعيد المغني الفرنسي ماكسيم لو فوروستيه أغنيات الفنان الفرنسي الراحل جورج براسينس. 

وللمسرح حصته ضمن مهرجانات بيبلوس الدولية، ففي 31 تموز/يوليو تعرض "اوبرا هشك بشك".

وفي 5 اب/اغسطس، تطل فرقة مشروع ليلى الشبابية. وستحط في بيبلوس في 9 اب/اغسطس المغنية الاسترالية سيا بعد جولة عالمية تقوم بها مقدمة اغنياتها الناجحة.

وتتواصل المهرجانات والنشاطات الثقافية والفنية في لبنان بوتيرة عالية لا يحد منها الانقسام السياسي الحاد الذي يتخذ احيانا شكل توترات امنية متنقلة.