عبدالحميد دشتي

شخصيات عامة: تصرفات النائب دشتي مستنكره وتفوح منها رائحة التكسب

أستنكر عدد من الشخصيات العامة تصرفات النائب الدكتور عبدالحميد دشتي الذي قام بزيارة لذوي المتهم بخطف الطائرة الكويتية "الجابرية" عام 1988 اللبناني عماد مغنية، منددين بالتصريحات التي أطلقها بخصوص هذا الشأن، معربين في الوقت ذاته عن تأييدهم لتصريح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الرافض لهذا التصرف، وفيما يلي نص البيان.

وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ .. صدق الله العظيم

فوجئ المخلصون من أبناء الشعب الكويتي، بكل أطيافهم، بالتصرفات والتصريحات الشاذة، التي صدرت عن أحد نواب مجلس الأمة الكويتي مؤخرا، والتي لا تنم إلا عن انعدام حس المسؤولية وعدم الحرص على المصلحة الوطنية العليا. إذ في ظل الأخطار التي باتت تتهدد وطننا الحبيب، والتي تجلت في جريمة تفجير مسجد الإمام الصادق عليه السلام، صار تعزيز الوحدة الوطنية للحفاظ على استقرار وأمن الوطن مسؤولية شخصية تقع على عاتق كل فرد من أبناء هذا المجتمع، ناهيك عن قيادته وممثليه.

وقد كانت تصرفات هذا النائب وتصريحاته مخالفة لذلك تماما، ولا تصب إلا في صالح المخططات الإرهابية التي لن تكل ولن تمل عن السعي لتأجيج الفتنة الطائفية بين أبناء هذا الوطن، خصوصا بعد أن فوت عليهم وعي الكويتيين وولائهم لوطنهم الفرصة لتحقيق ذلك، من خلال لحمتهم وتآزرهم العظيمين في أعقاب هذه الجريمة البشعة، حتى صارت الكويت أمثولة للعالم كله.

وإننا نحن الموقعين أدناه، إذ نستنكر وندين ونرفض كل ما قام به أو صرح به هذا النائب، سواء في الكويت وخارجها، من تصرفات تفوح منها رائحة التكسب السياسي، ونؤكد على أن هذا السلوك لا يمثل إلا النائب نفسه. كما نؤكد بشدة على تأييدنا التام والمطلق لتصريح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بشأن تصرفات وتصريحات هذا النائب في لبنان الشقيق.

إن المصلحة الوطنية العليا ولحمة ووحدة وتآزر الشعب الكويتي كانت، وستبقى دائما على مر الزمن، خطاً أحمراً لا يمكن القبول بتجاوزه أو التعدي عليه.

حفظ الله الكويت وشعبها من مكروه.

علي البغلي
موسى معرفي
علي الموسى
عبدالمحسن مظفر
محمد عبدالمحسن الصايغ
جاسم حبيب الظاهر
معصومه المبارك
محمد عبدالله الصايغ
ابراهيم يوسف العبدالمحسن
عبدالرزاق عبدالله معرفي
عدنان عبدالله الموسى
د.محمد علي المؤمن
منصور حيات
صبيح عبدالله بوفتين

 

×