عبدالحميد دشتي

النائب دشتي: الرئيس الغانم ضرب الزمالة بعرض الحائط ولا يملك شجاعة المواجهة بالحوار

أعتبر النائب عبدالحميد دشتي زيارته لعائلة المتهم في اختطاف الطائرة الكويتية عام 1988 اللبناني عماد مغنية شرفاً واصفا اياه بـ"قائد استثناني".

واضاف النائب دشتي في تصريح له اليوم رداً على تصريحات رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم الذي وصف زيارة دشتي بالاستفزازية، "قرأت بوسائل التواصل اتهامه لي باني استفزازي وتصرفي مرفوض ولايصب باتجاه تعزيز الوحدة الوطنية، وبعد أن ضرب بالزمالة عرض الحائط ولم يكلف نفسه عناء التواصل المباشر لاستيضاح الأمر وغرد كالغريب لانه لا يملك شجاعة المواجهة بالحوار المباشر بأسلوبه.

وقال دشتي "أرد عليه فإسمع يامرزوق موقفي في زيارتي لعائلة الشهيد مغنية الذي يعتبره شرفاء واحرار العالم والأمة بانه قائد استثنائي هو عمل  يحسب في إطار دعمي للمقاومه التي رفعت رأسك ورؤسنا متجسدةً في رجال الله وحزبه الغالب، وهو الخط الذي آمنت بانه هو السبيل للحفاظ على ما تبقى للأمة من كرامه وعزه في مواجهة مخطط صهيوني لقى ضالته في حفنة عنصريه من أبناء وطني وأمتي آمنت بالانبطاح والتذلل سبيلا لها".

وأضاف دشتي "قد مارست حقي الانساني والدولي والدستوري في تبني الرأي الذي اعتقده ولم أطالب احدا ان يتبنى موقفي هذا، الا أنك ان كنت تعتقد اني من "الجالية" الشيعية وليس مواطناً  كويتياً كامل الدسم فهذا مرفوض ومداس عندي بالنعال لاني " شريكك في الوطن"، وبالتالي قناعتي هذه المرفوضة عندك  لعلمك فهي مقدره ومحبذة عندنا نحن كمكون كويتي، لنا ما لغيرينا في هذا الوطن وعلينا ما على غيرنا في هذا الوطن وعلاقاتنا يحكمها القانون والدستور، لا مذهبك ولا مذهبي سامحك الله، قائلا في ختام تصريحاته "حتى انت يامرزوق؟!".

 

×