النائب السابق مبارك الدويله

الدويلة: "حدس" قابلت الأمير ولم نتطرق لمصالحة .. ولم نخطئ بحق أحد حتى نعتذر

قال النائب السابق مبارك الدويلة إننا تشرفنا انا وزميلي الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية السابق بدر الناشي بمقابلة سمو أمير البلاد، والذي اتسم بروح المحبة وتبادل الأحاديث الودية ما بيننا، مضيفا أننا في البداية أشدنا بتصرف سمو الأمير، حيث توجه مباشرة إلى موقع تفجير مسجد الصادق، بعد الحدث مباشرة، الذي ينم عن حكمة عظيمة قام بها سمو الأمور لإطفاء أي تصرف من الممكن أن يكون في ذلك الوقت، ولدحض أي مخطط إرهابي.

وذكر الدويلة في تصريح لصحيفة "القبس" في عددها ليوم الأربعاء أن سمو الأمير شرح تفاصيل الحادث الإرهابي، وكيف وصل إلى موقع الحدث مباشرة، حيث كان خارجاً من المسجد فور سماعه النبأ، توجه مباشرة إلى موقع الانفجار الإرهابي، وبالرغم من تحذيرات وزير الداخلية، فإنه أراد أن يرى بعينه، كما شكر الحركة الدستورية الاسلامية على هذا التصرف الذي جمع فيه جميع أبناء الكويت ووقوفهم في صف واحد.

وفي ما يتعلق بالمحاور التي تطرقت اليها المقابلة مع سمو الأمير، خصوصا في جانب المصالحة بيّن الدويلة قائلا: لم نتطرق لمصالحة أو اعتذار، لأننا نرى في بداية الأمر أننا لم نخطئ في حق احد حتى نعتذر، والحديث الذي دار بيننا كان أبوياً.

وقال الدويلة إن سمو الأمير زودنا توصيات سامية وقيمة بأن نسير عليها، ونقلنا إلى سموه أيضا أننا نتمنى أن تقدم الحكومة عملا أفضل في إدارتها، كما رفضنا عملية الإقصاء الذي يواجهه التيار الإسلامي في الكويت، سواء من قبل وسائل الإعلام أو بعض الأطراف في الحكومة، وتمنينا أن يكون هناك مسطرة واضحة من العدل والإنصاف في التعامل مع المواطنين، بان لا يكون هناك إبعاد أو إقصاء لأي شخص بسبب انتمائه لتيار إسلامي.

 

×