النائب نبيل الفصل

النائب الفضل: النائب دشتي شخصية جدلية وكل برلمانات العالم فيها نائب جدلي

أكد النائب نبيل الفضل ان اصلاح القطاع النفطي يستحق المواجهة حتى "وإن كانت كلفته ايقاف الانتاج البترولي في الكويت"، لافتا الى ان الكويت عاشت 7 أشهر يُحرق نفطها امام عيون العالم ومرت من تلك الظرف في الغزو الغاشم.

وقال الفضل، في تصريح اليوم: "غريب ان نكون الان في حال سلم ونضع رقابنا في أيدي من يهددوننا بإيقاف النفط"، مضيفاً أن "الوضع في القطاع النفطي يزكم الانوف، ريحته فايحة من سنين وتلاشطنا معاهم واتحاداتهم ونقاباتهم"، بسبب مخاطر تهديدهم وابتزازهم البلد بين فترة واخرى بوقف الانتاج، حتى فرضوا مصيبة فروقات الرواتب، "وهذا موقفي من قبل ان يقدم وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الامة د. علي العمير على اي خطوة".

وبين ان كل "النخبة في القطاع النفطي عُينت في ظروف مريبة، وعلى رأسها نزار العدساني الذي عينه وزير كان على علم بأنه مغادر بعد يومين"، مشيرا الى ان "اصابع وأظافر الاخوان المسلمين مغروسة في القطاع منذ عقود، فالوضع سيئ قبل ان يأتي العمير لإصلاح الامر"، معرباً عن إيمانه بطلبات العمير وضرورة تنفيذها سواء بالاسماء كلها او بالتعديل عليها.

من جهة أخرى، قال الفضل: "الحمد لله الذي انعم علي برحمة منه وسخر لي اطباء من اهل الاختصاص والخبرة وتعاونوا على انقاذي من ظروف صحية خطيرة، وشكراً لكل الأطباء، وعلى رأسهم الدكتور الفذ عبدالرزاق العبيد، والدكتور عبدالعزيز المطير، والدكتور مصطفى الموسوي، والدكتور محمد عبدالعزيز الجارالله، والدكتور احمد طه، والدكتور ننبولي، والدكتور كابور، والدكتور محمود دشتي، والدكتور مينا يوسف"، معرباً عن امتنانه لكل من سأل عن حالته الصحية، ودعا له بالشفاء ولكل من لم تسعفه ظروفه للتواصل.

وفي شأن مختلف، قال ان تلك الظروف الصحية التي مر بها حالت دون اطلاعه على محاور استجواب النائب عبدالحميد دشتي للنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، قائلا: "لا اريد ان اردد كالببغاء ان الاستجواب حق دستوري كما يردد البعض".

وأضاف أن "دشتي شخصية جدلية، وهذا ليس خطأ ولا عجباً، لأنه في كل برلمانات العالم هناك نائب جدلي لديه افكار شاذة عن الاخرين وينتقد من الاخرين وينجح في كل انتخابات"، معتبراً أن دشتي "من اكثر النواب التزاما بواجباته البرلمانية واول من يحضر الجلسات، واكثر المشاركين في حوارات الجلسات ويثريها، كما أنه لا يفوت اجتماع لجنة هو احد اعضائها، فهو مجتهد وقدوة بالوقت والجهد والالتزام".

وزاد: "نختلف كثيرا مع ما يطرح دشتي من اراء، لكننا نشعر ان اطلاقاته مؤطرة بالحرص على الوحدة الوطنية وحبه للبلد، لكن الرؤية مختلفة، ولا مشكلة في اختلافنا على ما يخدم مصلحة الكويت، لان كافة الاراء تخدم الكويت، اما مسألة زلة اللسان وغيرها فكل انسان معرض لها ولا تتدخل في التقييم".

وأوضح أن "المصلحة الوطنية تفرض نفسها على قرارات دشتي في نهاية الامر، وهو لا يخرج عن خيارات المنطق لأنه قانوني متمكن وناشط سياسي، وسينتهي الموضوع لديه عند هذه الاطر، ولا اعلم كيف ولا اهتم بذلك، وننتظر الايام لتكشف ما سيحدث".