الغانم متحدثا من مقاعد النواب اليوم

الرئيس الغانم: أحمد الفهد مستعد ان يدمر أي شيء من أجل نفسه

قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم: قد يتساءل البعض لماذا يترجل الغانم من على المنصة ويتحدث في هذا الموضوع؟ وأتحمل مسؤوليتي والرئاسة رأس وأنا رأس والرأس كثير الاذى وما سأعرضه يكشف عن اكبر مؤامرة وكذب وتضليل لكل السلطات في الكويت.

وأضاف الغانم خلال مناقشة مجلس الأمة اليوم لتداعيات حفظ بلاغ الشيخ أحمد الفهد وما يتعرض له القضاء "أؤكد على انني ما عندي خصومة شخصية منذ اول يوم اخترتموني فيه رئيسا لكن هذا الصدق لا يعني ان اكون شيطانيا اخرس، اتحدث عمن مسوا الكويت في امنها واستقرارها واخاصهم نيابة عن الشعب الكويتي وعلينا المواجهة والمكاشفة والشفافية".

وقال: في مقابلة الشيخ احمد الفهد 14/6/2014 في "الوطن" قال ان هناك شركة اسمها كرول تتبع اموال صدام، والقصة كلها ثبتت على تقارير شركة معينة فلماذا تكذب على الشعب الكويتي؟ ولماذا تضلل الشعب الكويتي؟

وأضاف: حقيقة الامر ان "كرول" هي من تتبع اموال الشعب الكويتي ولكن لماذا لم يقل حقيقة ما جاء في التقرير وفي صفحته رقم 2 اعتمد هذا التقرير على اطراف ذات صلة ومعلومات عامة لم تتحر الدقة والكمال وكذلك لم يعتمد هذا التقرير على المصادر الموثوقة وفي صفحة 4 بالاعتماد على مراجعة وتقييم التقرير بالصوت والصورة فان شركة كرول لا تستطيع ان تعطي رأيا حاسما عن سلامة التسجيلات ولا تستطيع ان تستنتج بشكل نهائي مدى دقة النصوص والترجمة، فلماذا تضلل الشعب الكويتي؟ وفي صفحة رقم 7 شركة كي 2 لم تجر فحصا شرعيا وقضائيا ولم تتحقق من دقة وسلامة الوثائق المقدمة، وشركة كي 2 تعلم ان هذه الوثائق لم تفحص وشركة كي 2 لم تجر اي تحريات او استفسارات من مصادرها وبشكل مستقل ومدى موثوقية مصادر المعلومات المقدمة للعرض، بدليل ان الشيخ احمد الفهد كان يعلم مضمون هذا التقرير ولم يطلع عليه الشعب الكويتي.

وتساءل الغانم: لمصلحة من التدليس والتزوير وخلق الرعب في نفوس الشعب الكويتي؟ والفضيحة الكبرى ان هناك متاجرة وبيع وشراء بالشرائط المسجلة للشخصيات السياسية، وكل ما جاء في الحكم البريطاني عبارة عن نزاعات مالية، هذا تضليل متعمد وليس به حكم فيه، اليوم وضحت المؤامرة التي لا تستهدف شخصا وانما تستهدف كل اركان الدولة.

وتابع الغانم ان الشعب الكويتي لم يصدق هذه اللعبة لكن هل يعقل دفع اموال طائلة من اجل صناعة مثل هذه الاشرطة؟ وهل يعقل ان نسكت وندفن روؤسنا في الرمال مثل النعام خوفا من هذه العصابة؟

واكد الغانم ان استهداف رجال القضاء لم يكن شخصيا، واخاطب الشيخ احمد الفهد بالقول: "انت ماذا تريد وماذا تريد ان تصل اليه؟" وانا بوجهة نظري الشخصية ان الشيخ احمد الفهد يحب الكويت ولكنه يحب نفسه اكثر من الكويت ومستعد ان يدمر اي شيء من اجل نفسه، واقول له ولمثله من يعمل ذلك فهو "غربان"، وانت لن تحكم بهذا الامر الغربان.

واشار الغانم الى انه في حملته الانتخابية عرضت كتابا من "امن الدولة" يتهم فيه بإجراء مكالمات تضر بالكويت، متسائلا: هل يقبل احد ان تنتهك حرماته؟

وبين الغانم انه ارسل كتابا الى وزير الداخلية طلب فيه افادته بما تم من تحر بشأن الموضوع حفاظا على حق الشعب الكويتي.

وكشف الغانم انه تلقى ردا من وزير الداخلية يفيد بأن ما حدث كان سابقا لعهده بالوزارة ولا نقبل ان يتم اختراق خصوصية المواطنين، وأصدرت الاوامر بعدم تكرار ذلك سواء معكم شخصيا او مع اي من المواطنين.

ولفت الغانم الى انه تعمد عرض هذه الوثيقة للتأكد من ان الفترة السابقة التي سرق فيها امن الدولة لن تتكرر، مشيرا الى ان الرئيس نيكسون استقال بعد ان اعطى اوامره بالتنصت، ونحن من يتنصت على مكالمتنا مصيبة.

وكشف الغانم انه ذهب الى النيابة بخصوص المكالمات المفبركة وأرفقت ادلة ذلك وكلي ثقة بوكلاء النيابة للتأكد من ذلك، وسألوني: في من تشك؟ قلت في عذبي الفهد وخليفة العلي.

وتابع الغانم: لن تحكم الكويت من قبل عصابة ولن نركع لغير الله، مبينا ان الاخ بويابس والملا والعازمي ابلغوني رفضهم لهذه الاعمال الدنيئة.

وقال الغانم: يعلم وزير الداخلية انه من تم القاء القبض عليهم هم بلطجية، هؤلاء يريدون تنفيذ اجندة معينة وتعمدوا افتعال المشاكل مشددا على انه لو هذه العصابة تحكم لعملت مشانق في الشوارع.

وأضاف: نعلم ان لديكم ادوات من خلال من قمتم بتصويره في سنغافورة ومن ورطوه في اعمال اخلاقية لكن النظيف لا يخشى منكم وغترتنا بيضاء وقسما بالله العلي العظيم لن نركع ولن نخضع ولن نسمح للفوضى ان تعم، وافخر بما اقررناه من قوانين، وسنستمر في قطع رأس الافعى والافعى اذا أمسكت رأسها وعقرتها يخرج كل سمها.