عبدالرحمن الجيران

النائب الجيران: نواب يتربصون بمن يعمل بصمت لتصفية حساباتهم القديمة

استغرب النائب عبدالرحمن الجيران انه في ظل الاحصائيات المزعجه والوضع الدولي الملتهب نجد النواب يلهثون وراء تصفية الحسابات ويتربصون بمن يعمل بصمت لإسقاطه وتقديمه قرباناً بذرائع وحجج ليست موضوعيه بهدف تصفية حسابات قديمة.

وقال الجيران في تصريح له ان رئيس الاداره العامه للتنفيذ بوزارة العدل المستشار العنزي حدد الداء والدواء بإعلانه معدلات الاحكام القضائيه التي تنامت بشكل مفرط خلال العقد الماضي، بما يتطلب تدخلاً سريعاً لتطوير قانون المرافعات لجهة سرعة تنفيذ الاحكام والاعلان الالكتروني وتوقيع الحجز تحت يد البنوك آلياً وهذا ماتقوم به الدول المتقدمه، وفي تقديري ان نسبة ١،٨ مليون امر ضبط واحضار، و ٥١٤٥٩ حكم منع سفر، و ٢،١ مليون حجز سيارات، و ١،١ مليون حجز البنوك، وتشمل كويتي وغير كويتي، وفي هذا دليل على مدى شيوع ثقافة الكسب السريع والثراء مقابل انعدام العمل والانتاج ومدى الشُحْ في النفوس برغم الوعي النوعي في مقابل ثقافة التسامح التي هي شعار بلامضمون عند من يتشدّق بها!.

واضاف الجيران وهذا مؤشر واضح على تخلف التشريعات برغم كثرة رجال القانون وفقهاء الدستور الذين آثروا التكسب من حجم هذه القضايا واستغلالها لتنمية المدخول المادي ضاربين بعرض الحائط آثارها الممتده على الاسره والمجتمع والاجيال القادمه !.

وتابع الجيران والذي يدعو للقلق  والحيره في آن، انه برغم الظروف الاقليميه والعالميه المضطربه، وحرب التصريحات والتهديدات الايرانيه المتلاحقه، مانراه ونسمعه من مواقف لبعض النواب في هذا الوقت تحديداً والذي يتطلب تحقيق الوحده الوطنيه وتأمين الاستقرار اللازم لأمن المجتمع،  والعمل والجدِ من اجل اجتثاث عروق الفساد وإدارة عجلة  مشاريع التنميه ودعم الكفاءات الوطنيه المخلصه وتهيئة البيئه المناسبه لها للعمل،  نجدهم ينصبون شباكهم ويتربصون بمن يعمل بصمت لإسقاطه وتقديمه قرباناً بذرائع وحجج ليست موضوعيه  وليظهرو بمظهر لا يتناسب مع اساليبهم الخفيه في تصفية حساباتهم القديمه.

وقال الجيران ان الثمن المدفوع هو تضييع وقت المجلس وتشتيت الجهود والبهرجه الاعلاميه، وكنتيجه لذلك سقطت الاولويات التي تعهد المجلس بحلها وهي الاسكان والصحه والتعليم مما يضع مصداقية المجلس على المحك، فالمواطن الى هذه اللحظه لم يلمس ما يطمئنه تجاه الاولويات سوى الكلام، حيث ضاعت في ردهات المناورات السياسيه الضيقه والآنيه وهذا شئ مؤسف حقاً.