عبدالله التميمي

النائب التميمي: وزير الصحة يتناسى انني نائب وأمثل الأمة وأعرف كيف اتعامل معه

طباعة

توعد النائب عبدالله التميمي بمحاسبة وزير الصحة خلال فتره ليست ببعيدة على كل الفوضى والإهمال والتجاوزات التي تعصف في أهم وزارات الدولة.

وقال مخاطباً د.علي العبيدي أما وقد وصل الاستهتار بوزارتك إلى وضع لا يطاق دون مراعاة للصحة العامة ، فلن ننتظر حتى ترتكب مجازر أخرى في حق البشر.

وزاد التميمي للعبيدي تقدمت لك بسيل من الأسئلة البرلمانية وكانت أجابتك المتأخرة والمضللة قمة في الاستخفاف معتقداً أننا نقتنع بما تم سرده من ردود، وفي الواقع ما هي إلا لإخفاء الحقيقة ، معتبرا أننا فقط نعرف السؤال ولا نملك حقيقة الإجابة وشدد أقول لك يا معالي الوزير أنت موهوم ومن أسندت إليهم مسئولية الرد قد أوقعوك بالمحضور السياسي الذي سوف يكلفك الكثير متناسيا أنني نائب وأمثل الأمة وأعرف كيف أتعامل مع ذلك، كما أعرف أتدرج في استخدام أدواتي الدستورية ليس سكوتاً عن العبث ، الذي يحدث في "الصحة " ولكن احتراما للثقة الأميرية التي أصدرت بك مرسوماً بتولي هذا المنصب وحتى لا يعتقد البعض بأنني أترصد لك.

وأضاف يا معالي وزير الصحة أنك أمعنت في الإهمال وتماديت في ظلم الكفاءات الوطنية في مجال الطب وأسرفت في خدمة أصحاب المصالح وكأنك تملك هذه الجهة ، وتخطيت كافة الخطوط الحمراء في منصبك ، فأنني أرفقت مع هذا التصريح أخر أسئلة برلمانية أوجهها لك بصفتك الرسمية وأمهلك للإجابة عليها الفترة الدستورية واللائحية المقررة  وسأنتظر الإجابة عليها بعين فاحصة على أن ترفق بها جواب لسؤال سابق تجاهلته تماما وأنت تعرف السبب .

وأمعن التميمي في تحذيره وحينذاك  سيكون مصيرك منصة الاستجواب إذا واصلت هذا العبث وبأدلة لا تقبل الطعن لينتهي امتحان الدور الثاني الذي عدت فيه لوزارة الصحة وفشلت في اجتيازه  إلى مستقبل آخر ، وستأخذ معك بعض قيادي وزارتك العاجزين أمام أي تطور بالمؤسسة الصحية والموفقين في اتخاذ القرارات العشوائية التي تخدم مصالح ضيقة أنت تعرفها ولكن تتجاهل الإلمام بها.

وختم تصريحه موجهاً كلامه إلى رئيس مجلس الوزراء سمو الرئيس مضى دوري انعقاد ولديك وزراء في حكومتك أثبتوا فشلاً ذريعاً في إدارة شؤون وزاراتهم ولم ينجزوا شيئاً ومن واجبي الدستوري أن أنبهك عن تردي الأوضاع في تلك الوزارات وإذا لم تحاسبهم فإننا سنكون عليهم أشد مما تتوقع بتفعيل أدواتنا الدستورية التي أمننا الشعب عليها.