النائب د. منصور الظفيري

النائب الظفيري: مذكرة وزير المالية لمواجهة الآوضاع الاقتصادية كارثية ودليل على العشوائية

قال النائب د.منصور الظفيري أن تطبيق الحكومة لقرار رفع أسعار الديزل والكيروسين دون الاستناد إلى دراسة تتناول تبعاته أو نطاق تأثيره على المواطن يؤكد العشوائية في السياسة المالية والاقتصادية للحكومة والتي تمتد أثارها إلى الجوانب الاجتماعية.

وقال الظفيري أن الحكومة قدمت الدليل على عشوائية قراراتها المتعلقة بكيفية مواجهة الأوضاع الاقتصادية في المذكرة المرسلة من وزير المالية أنس الصالح والمدرجة على جدول أعمال جلسة الثلاثاء بشأن الرد على ملاحظات النواب وتوصيات المجلس  عن موضوع تنويع مصادر الدخل، الذي تمت مناقشته في جلسة 20 و21 مايو 2014 الماضي وكان من بينها توصية بتكليف الحكومة اعداد دراسة خلال 6 أشهر متضمنة جميع التحاليل الاقتصادية والاقتصادية والاقتراحات والحلول وخطة تنفيذها لضمان إنجاح تنويع مصادر الدخل.

وأوضح الظفيري أن مذكرة وزير المالية هي كارثة وتعكس خطة ورقية إنشائية تحصر تنويع مصادر الدخل وتنمية وتنويع إيرادات الدولة في الجباية من المواطنين برفع أسعار الخدمات والسلع وإلغاء الدعم وفرض ضرائب على الشركات والنظر في فرض بعض اشكال الضرائب غير المباشرة على الاستهلاك أو المبيعات، ومراجعة آليات تسعير السلع والخدمات العامة التي يتم تقديمها في الوقت الحالي وسرعة تحصيل المتأخرات المختلفة من مستحقات الدولة على الافراد والجهات المختلفة ووضع رسوم على استخدام بعض الطرق الرئيسة تتم جبايتها الكترونيا في هذه الطرق على النحو المعمول به في دبي، أو بلدان أخرى في العالم.

وتابع الظفيري لقد طالبت الحكومة في وقت سابق بخطة إصلاح مالي واقتصادي واضحة وليس مسكنات للتعامل مع تراجع أسعار النفط والأوضاع الاقتصادية ولكن يبدو أن قدرات المعنيين اكتفت في سياسة شد الأحزمة وتحصيل الأموال من المواطنين بطرق مختلفة دون أن تكون هناك رؤية وآليات واضحة لتنويع مصادر الدخل.

وأستغرب الظفيري ماورد في المذكرة التي تركزت فقط على النيل من حقوق المواطنين ومكتسابتهم حيث أشارت المذكرة إلى أن الحكومة ستنظر في تحويل بعض المؤسسات الخدمية في مجال الصحة والتعليم الى القطاع الخاص وسوف تسرع بعمليات تخصيص المؤسسات العامة القابلة للتخصيص، وتحويل العاملين بها الى القطاع الخاص، لتخفيض الضغوط نحو المزيد من اعتمادات الباب الاول والخامس من الميزانية العامة للدولة،وتسأل الظفيري هل ستخصص الحكومة الخدمات الصحية والتعليمية؟.

 

×