النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرالخارجية الشيخ صباح الخالد

وزير الخارجية: نمر بوضع يستوجب على البيت الخليجي المواجهة والصمود أمامه

أكد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرالخارجية الشيخ صباح الخالد نجاح مسعى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في "لم الصف وتعزيز اللحمة الخليجية بتعاضد ودعم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي".

وثمن الشيخ صباح الخالد في كلمة ألقاها خلال جلسة مجلس الامة العادية اليوم - التي خصصت لها ساعة بناء على طلب نيابي للاشادة بدور سموه في رأب الصدع الخليجي - حرص سموه على البيت الخليجي والمسيرة الطويلة التي استمرت 33 عاما.

وقال إن ما شاب المسيرة من عوائق في المرحلة الماضية كان "مؤلما لنا جميعا حيث كنا نتابع كخليجيين وعرب ومسلمين ذلك على مدى سنة كاملة" مضيفا أن مساعي سموه "كللت بالنجاح في طي الصفحة وبوركت من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون في اجتماعهم الذي عقد في الرياض قبل يومين".

ولفت الى التحدي الكبير والمخاض العسير الذي تمر به المنطقة والذي يستوجب على "البيت الخليجي أن يصمد أمامه ويواجه هذا التحدي والتهديد ويعزز انطلاقته في هذه المرحلة وكل مرحلة".

وأوضح ان "الوضع الذي تابعه الجميع لم تقتصر آثاره على دول المنطقة ومسيرتها ولكنه أثر على استقرار الدول وأمنها وعليه فإن قوتنا في تماسكنا وتعاضدنا ومسيرتنا بمجلس التعاون الخليجي بأعمدته الستة".

وأعرب الشيخ صباح الخالد عن تطلعه بأمل كبير الى القمة القادمة لقادة دول مجلس التعاون التي تستضيفها دولة قطر في التاسع من شهر ديسمبر المقبل.
وتوجه بالشكر والتقدير "لهذا الدعم الكبير الذي وجدناه من الاخوة في دول مجلس التعاون لمسعى صاحب السمو أمير البلاد في لم الشمل وتعزيز اللحمة الخليجية" معربا عن الامل في أن تكون انطلاقة دول المجلس "أقوى مما كانت عليه تحقيقا لتطلعات وأمال شعوب دولنا".

وأشار الى تشخيص سموه الدقيق من على منبر مجلس الامة في 28 أكتوبر الماضي وخلال مخاطبته أعضاء المجلس نوابا وحكومة للوضع في الاقليم والمنطقة حيث وصف ذلك ب "اقتراب سعير اللهيب حولنا" وكان تشخصيا دقيقا ترجمه سموه الى عمل بالركيزة الاولى في سياستنا الخارجية خليجيا وعربيا واسلاميا ودوليا.