النائب راكان النصف خلال جلسة اليوم

النائب النصف: قانون الجنسية مسيء والسلطة باتت تبتز بملف الجنسية

بينما أدان النائب راكان النصف الاعمال الارهابية التي تحدث في الوطن العربي، اكد انها جميعا جاءت نتيجة التطرف الديني وغسل عقول الشباب من خلال ايهامهم بأن قطع الرؤوس يعد من تطبيق الدين.

وقال النصف في كلمته خلال الجلسة اليوم، "هذا بالتأكيد غير صحيح، ولابد ان ندين جميع الاحداث الارهابية. فمهما اختلف الناس في تسميتها فهي نتيجة التطرف الديني"، متسائلا: أي دين يسمح بقتل الابرياء والاطفال؟

وأضاف ان "قدرنا في الكويت اننا نعيش في منطقة ملتهبة مليئة بالصراعات، وليس قدرنا ان ننجرف وراء كل فكر متشدد، وهو ما لمسناه عندما سحبت جنسية سليمان بوغيث ثم ياسر الحبيب"، موضحا: "اننا ضد هذا التطرف، فمن صفق عندما سحبت الجنسية من ياسر الحبيب يذوق اليوم من نفس كأس السم، بعد ان اصبحت الجنسية ملفا للابتزاز السياسي".

وأكد ان "قانون الجنسية مسيء والسلطة باتت تبتز بملف الجنسية"، متسائلا: كيف يكون هناك تزوير ويحاسب طرف دون الاخر؟

ولفت إلى ان "المشكلة تكمن في ان الحكومة لا تملك الوثائق، بل انها تكيل بمكيالين وخاصة عند منح او سحب الجنسية، فهي تعمل وفق سياسة اذا رضينا عليك جنسناك واذا رفعت راسك سحبناها منك"، مضيفا: "اذا كان لدى وزير الداخلية ملفات خاصة بالجنسية، فليفتحها جميعا بدون انتقائية"، كاشفا انه ومجموعة من النواب يعدون مقترحا لمعالجة الخلل في قانون الجنسية.

واشار الى ان "اقحام الديوان الاميري في المشاريع كان محل انتقاد من قبلي سابقا واليوم توزع المزارع على بعض الكتاب والسياسيين، ومع استمرار هذا الوضع فليحل وزير الديوان الاميري محل الحكومة ونحاسبه في المجلس ولا داعي للحكومة، فالديوان الاميري بات ينتزع حقا اصيلا للوزارات"، مشددا على ضرورة اعادة النظر في كل القوانين واعطاء الوزارات حقوقها الاصيلة.

بدوره، علق وزير العدل والاوقاف يعقوب الصانع على النصف قائلا ان وزارة الاوقاف تعكف على اعداد استراتيجية لنشر الوسطية، سيتم اعلانها قريبا، مشيرا الى ان الحكومة تطبق القانون كاملا في قانون التجنيس ولا توجد هناك انتقائية.

 

×