جانب من اجتماع اللجنة التشريعية البرلمانية اليوم

النائب عاشور: نشر صحيفة يومية لمجلس الأمة هدر للمال العام وعبء على ميزانية المجلس

اجتمعت اللجنة التشريعية اليوم لمناقشة عدد من المواضيع مدرجة على جدول اعمال اللجنة وبدوره قال عضو اللجنة التشريعية صالح عاشور للصحفين انه تم رفض مقترح تعديل اللائحة بخصوص صحيفة الدستور اليومية وقناة المجلس من قبلي ومن قبل العضو د.عبدالرحمن الجيران وبموافقة العضوين مبارك الحريص ونبيل الفضل ،مشيرا الى انه بعد ذلك تم طلب مزيد من الدراسة داخل اللجنة الا انه تم رفض الطلب.

واوضح النائب عاشور في تصريح للصحفيين اليوم ان في القانونين ثلاثة استثناءات الاول استثناء من قانون المرئي والمسموع والثاني استثناء من ديوان المحاسبة والاخير استثناء من قانون نشر المطبوعات موضحاً ان هذة القوانين صادره من مجلس الأمة ومن باب أولى أن تطبق علينا نحن في المجلس كقناة وجريدة وكيف نستثنى من هذة القوانين وبالتالي هذا الامر مرفوض تماماً.

واشار عاشور انه بالنسبة لنشر صحيفة يومية داخل المجلس وبشكل يومي هو ليس الا هدر للمال العام وزيادة عبء مالي كبير تتحمله ميزانية المجلس، قائلاً :نحن اشرنا أن الصحف المحلية اليومية كافية وتغطي كافة اخبار المجلس واما جريدة الدستور فليس لها قراء ولا متابعين.

وذكر عاشور ان النائبين الموافقين على القانونين كانت مبرراتهم ان الجريدة والقناة ضرورة وبصراحة لم تكون لديهم مبررات حتى يقنعون اعضاء اللجنة.

وعلى خلفية الموافقة في ان تكون لجنة الاولويات من ضمن اللجان الدائمة قال عاشور انه صوت هو والجيران ضد القرار وتعادلت الاصوات الا ان الكفة رجحت صوت الرئيس وتمت الموافقة.

وتابع عاشور عن سبب رفض ان تكون اللجنة دائمة هو لأن لجنة للأولويات مشكّلة من قبل أعضاء الحكومة والمجلس اضافة الى وجود بندين مخالفين لم نوافق عليهم وهم أن اللجنة تكتب تقارير عن اللجان الاخرى وهذا يعارض عمل اللجان وذلك ان تاخذ اللجنة التشريعية دور اللجان الاخرى في مسألة كتابة التقارير.

واضاف ان البند الاخر هو نص المادة الاولى يذكر بان اللجنة تنظر حسب أولويات المواطنين وكان ردنا عليهم انه كيف يتم معرفة أولويات المواطنين ومن يقول أن جميع أولويات المواطنين يعرفها اعضاء اللجنة.
وذكر عاشور انه غير منطقي ان يتم تقديم لجنة الاولويات ان تكون من ضمن اللجان الدائمة وهناك طلب مقدم من عام 1992 بتعديل اللائحة بشأن وضع لجنة حقوق الانسان من ضمن اللجان الدائمة وللأسف لم يتم ادراجها واليوم تاتي لجنة الاولويات تريد ام تكون دائمة.

 

×