الغانم والمسلم في صورة أرشيفية

الحرب الاعلامية بين الرئيس الغانم والنائب السابق المسلم تستمر لليوم الثاني

استمرت الحرب الاعلامية بين رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والنائب السابق د. فيصل المسلم على خلفية الأحداث التي تمر بها البلاد، وتبادل الطرفان الاتهامات والتذكير بشواهد التاريخ.

ورد المسلم في حسابه على تويت على تعليق الغانم بالقول "يامرزوق الغانم دعوتك بتقوى الله مقبولة وأولى الناس بها من يتأمر على قمع أبناء الكويت، ويحرقها باعلامه الفاسد، ويشفط أموالها بالمناقصات.

وقال المسلم "يامرزوق الغانم رفضت إتهاماتك لأبناء الحراك الوطني بالتأمر على الكويت وكشفت دورك الخبيث في السيناريو القادم .. وكان ردك علي "صبي الشيخ"، مضيفا "إتهاماتك لخصومك ب "صبيان الشيخ" يعكس واقعك الذي جعلك باستحقاق (الرئيس الصبي) .. فاليوم أنت لسان ومحامي السلطة والمفسدين والمتأمرين".

واستكمل المسلم تغريداته بالقول "أما التاريخ الذي تهددني به فأعلى ما في كديشك (من سلطات واعلام فاسد وأموال ونواب) اركبه، ونصيحة إسأل معازيبك (المحمد والخرافي) قد ينفعونك"، خاتما تغريداته بـ "المجد يامرزوق بمواقف الحق للبلد والشعب، والتاريخ راح يدفن أمثالك ويعري انتهازيتك واستغلالك لمنصبك وسلطاتك وانتقامك كما دفن خالك وأنصف عمك".

من جهته، رد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم على تغريدات المسلم بمقالة بعنوان "ما خطبك يا فيصل؟"، تحدث فيها عن مواقفه ودفاعه عنه في السابق، وفيما يلي نص المقال كما نشره الغانم بحسابه بتويتر:

ما خطبك يا فيصل؟ يبدو ان ردي على افتراءاتك أوجعك لانه أصاب كبد الحقيقة ..

هل جاء دورك في مهاجمتي الآن كأحد الدمى التي يستعملها معزبك وانا سعيد لكشفه كل أدواته ..

اسمع يا فيصل بخصوص المفردات الهابطة التي تستعملها فهي تعبر عن أخلاقك وليست بغريبة عليك وأترفع عنها ..

اما محاولتك إقحام الشباب الوطني في افتراءاتك فهي محاولة الجبان التمترس خلف الشرفاء وأتحداك ان تثبت أني اتهمت او هاجمت اي مجموعة من الشباب سواء من اتفق او اختلف معهم في الراي ..

إنما المؤامرة التي ستكشف لكل الكويتيين وأولهم الشباب فهي من صنع شيوخ الفساد وسراق المال العام وأدواتهم الذين كنت تهاجمهم والآن ترتمي في أحضانهم وتلتف بغطاء إعلامهم وتتصدر مانشيتات صحفهم فهنيئا لك بهم ..

اما عن التاريخ فليس غريبا عليك التنكر لمواقفي معك عندما تعرضت لظلم فاسمي موجود في صحيفة حكمك كشاهد لك، لكن بعد ان بعت نفسك لشيوخ الفساد وسراق المال العام ليس غريبا عليك الإنكار ..

ولماذا خرس لسانك ولم تنطق بكلمة حق تجاه ما قام به سراق المال العام وأدواتهم من تلفيق وافتراءات بأساليب غير شرعية وغير دستورية وغير أخلاقية تجاه رجال القضاء الذي أنصفك مرات ومرات..

واخيراً انت آخر من يتحدث عن التاريخ يافيصل فلا يجدر في من باع واشترى في نقل الطلبة وكان مفتاحا انتخابيا في المجلس الوثني ان يفكر بمقارعة من نشأ في بيوت ساهمت في إقرار الدستور وتصدت لمحاولة الانقلاب عليه كما الآن ..

وكما قلت لغيرك يا فيصل معركتنا مع معازيبكم من شيوخ وتجار الفساد وسراق المال العام وليس مع الأدوات والاتباع والدمى فتركيزنا سيكون على رآس المؤامرة وليس أذنابها.

 

 

 

×