رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك

رئيس الوزراء: مجلس الأمة جسد المبادئ الوطنية في تكريس احترام الدستور

 اعرب سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء عن تقديره للجهود البناء التي يقوم بها مجلس الامة بما يجسد المبادىء الوطنية.

وجاء كلام سمو الشيخ جابر المبارك في كلمته امام أعضاء مجلس الامة في ختام دور انعقاد المجلس الثاني من الفصل التشريعي الرابع عشر.

واعرب سموه في كلمته عن خالص شكره وتقديره لجهد المجلس البناء مؤكدا انه كان عونا للحكومة في حمل الأمانة وأداء المسؤولية وخدمة الوطن والمواطنين.

وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء:

الاخ رئيس مجلس الأمة الموقر

الاخوة أعضاء المجلس المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والفضل والمنة لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وعلى اله وصحبه أجمعين.

يطيب لي ونحن نجتمع اليوم أن أعبر عن خالص الشكر والتقدير على ذلك الجهد البناء للمجلس الموقر الذي جسد المبادئ الوطنية والمعاني السامية في تكريس احترام الدستور واللائحة الداخلية في العديد من المواقف والجلسات.

ولقد كان مجلسكم الموقر عونا للحكومة في حمل الأمانة وأداء المسؤولية وخدمة الوطن والمواطنين وقد اشار الأخ رئيس مجلس الامة الموقر في كلمته الان للعديد من الانجازات التي أكدت جدوى التآزر الواعي والنوايا الصادقة لتقدير المصلحة الوطنية وتحقيق التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وهو أمر مطلوب ومحمود ينبغي البناء عليه لترسيخ قواعد العمل المشترك البناء بين الحكومة والمجلس في سبيل التصدي للقضايا المختلفة لتلبية طموحاتنا وتحقيق تطلعاتنا في غد أفضل يقوم على التوازن السليم بين الطموحات والامكانات المتاحة في مختلف المجالات.

الاخوة المحترمين

لقد شهدت جلسات المجلس الموقر طرحا حكوميا شاملا ومتوازنا كما شهدت مناقشات بناءة وحوارا موضوعيا جادا واذا كان من كلمة يجب أن تقال فاني اتقدم باسمي واسم اعضاء الحكومة جميعا بوافر التقدير الى الاخ رئيس مجلس الامة على ادارته للجلسات بحنكة وخبرة ووعي دستوري سليم ساهم في تحقيق الكثير والكثير من الانجازات في مسيرة العمل البرلماني.

ولا يفوتني أيضا في هذا المقام أن أنوه بالجهد المبذول من الاخوة اعضاء المجلس المحترمين وحرصهم على ارساء ثقافة جديدة في العمل البرلماني والممارسة الديمقراطية تتسم بالعقلانية والواقعية وترتقي بلغة الحوار والمناقشة بعيدا عن الصخب والضجيج والتشكيك وهو ما يدفع مسيرة العمل والانجاز في كافة الميادين والمجالات.

كما يسعدني في هذا المقام توجيه الشكر والتقدير الى جميع العاملين بمجلسكم الموقر ويسع ذلك جميع الخبراء والمستشارين والباحثين والفنيين وغيرهم سواء من داخل المجلس أو جميع أجهزة الدولة على ما بذلوه من جهد وقاموا به من عمل لانجاز أعمال المجلس خلال دور الانعقاد الحالي داعيا الى بذل المزيد والمزيد من الجهد ليؤدي كل منا دوره المعهود في رفعة الكويت وازدهارها.

الاخوة الاعضاء المحترمين لعلنا اليوم ونحن على أمل اللقاء قريبا في دور الانعقاد القادم ندرك التحديات والامال والطموحات التي يعلقها الاخوة المواطنون على المجلس والحكومة والتي لم يتسع الوقت أو تسمح الظروف لانجازها آملين أن نلتقي في دور الانعقاد المقبل باذن الله لانجاز المزيد من هذه الامال والتطلعات بتوجيه ورعاية من قائد المسيرة وراعي الكويت الحبيبة أميرنا المفدى الذي بفضل الله وتوفيقه ثم بحكمة سموه وبصيرته يصان للكويت أمنها ووحدتها وهيبتها ومجددين الولاء والامتنان والسمع والطاعة لسموه وولي عهده الامين حفظهما الله ورعاهما.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.