المرشح بسام العسعوسي

المرشح العسعوسي: علينا اشراك المواطنين في مسؤولية تنفيذ خطة التنمية

ذكر مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات مجلس الامة التكميلية المحامي بسام العسعوسي أن قطار التنمية الذي تدعي الحكومات المتعاقبة انطلاقه لم ينطلق حتى الآن، موضحا ان سياسة الترضيات بالأموال والكوادر وزيادة الرواتب لا تغني ولا تسمن من جوع ولا تقنع الشارع الكويتي بأن هذا هو الإصلاح المنشود.

وقال في تصريح صحافي إن التنمية المنشودة التي يسعى إليها كل مواطن هي القائمة على أسس الاستمرارية والمحققة للرخاء المعيشي أسوة بالدول المتقدمة التي يعيش سكانها في ترف معرفي وفكري ومعيشي واقتصادي، مشيرا إلى أن الخطط الموضوعة للتنمية والمليارات المخصصة لها بحاجة إلى إعادة دراسة من جديد ووضع الاولويات والعمل وفق برنامج زمني محدد.

وبين أن اقرار تشريعات تنموية تسهم في تطوير الصناعة وإدخال الصناعات الثقيلة بعيدا عن المدن الإسكانية وضمان توفير أقصى درجات السلامة البيئية والصحية للمواطنين هي احد متطلبات التنمية المرادة.

وأشار العسعوسي إلى أن الكويت لديها طفرة مالية كبيرة تمكنها من بناء كتلة اقتصادية متينة وافتتاح مدن صناعية كبرى وأسواق حرة وإنشاء موانئ وتطوير البينة التحتية وتحسين مستوى الخدمات لإيجاد أرضية متينة لانطلاق قطار التنمية، إلى جانب استغلال المساحات الفارغة التي تتجاوز الـ 92% من مساحة الكويت لبناء مدن إسكانية بمواصفات عالمية وبأسعار مناسبة.

وأكد أن التنمية تتطلب تضافر كل الجهود والجهات وتشكيل لجان متخصصة في وضع الاستراتيجيات وتقديم الحلول للنهوض وبسرعة والبدء بالعمل المنظم للاستفادة من الميزانية الكبرى موضحا أنه يجب عدم إغفال قضايا التنمية البشرية والعمل لتطويرها لتتواكب مع التنمية الاقتصادية والعمرانية.

ورأى أن التأزيم والخلافات والتحزبات تسببت بشرخ كبير في العمل التنموي وأخرت المشاريع إضافة إلى غياب الرقابة على الأداء الحكومي وترك المشروعات وعدم الاكتراث باستمرار بنائها ، ولجوء الحكومات المتعاقبة إلى الترضيات والمحسوبية في اختيار المسؤولين واصحاب القرار.

وأضاف بأن المجلس والحكومة غير قادران وحدهما على العمل باي خطة تنموية من دون مشاركة الشعب وعليه يجب اشراك المواطنين في مسؤولية النهوض بالبلاد لضمان العمل وفق الخطة المرسومة والخروج بأفضل النتائج.

 

×