النواب المستقيلون

النواب المستقيلون: عدم تمكيننا من الرقابة وعدم انجاز المشاريع وسوء ادارة الغانم

تقدم النواب رياض العدساني ود. عبدالكريم الكندري ود. حسين القويعان رسميا اليوم باستقالة مسببة الى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

وسبب النواب استقالاتهم الى ما وصفوه باخلال السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لنص المادة 50 من الدستور والتني تنص على فصل السلطات بما يثمل خضوعا من البرلمان للسلطة التنفيذية وهو ما يخل بمبدأ توازن السلطات مما أفقد مجلس الأمة مكانته ودوره في الرقابة والتشريع.

وأضافوا في أسباب الاستقالة "عدم تمكيننا من الرقابة على الحكومة بتعطيل الأدوات الرقابية وعلى رأسها الاستجوابات حيث تم شطب محاور الاستجواب الأول المقدم الى رئيس الوزراء، ورفع الاستجواب الأخير الذي قدمناه الى رئيس مجلس الوزراء بكامله من جدول الأعمال بالإضافة الى عدم الأجابة عن كثير من الأسئلة البرلمانية".

وقال المستقيلون أيضا "عدم انجاز مشاريع حقيقية تفيد المواطنين وتسهم في تحسين معيشتهم والاكتفاء بالمقابل بتقديم وعود وخمية كالتعهد بحل القضية الاسكانية والصحة والتعليم والعاطلين عن العمل وغيرها من التعهدات الزائفة".

والمماطلة والتسويف ومحاولة التكتم على الفساد والمفسدين منم خلال التحقيق الشكلي والصوري في عدد من الفضائح التي هزت الكويت وسمعتها في الداخل والخارج ومن أبرزها فضيحة الايداعات المليونية.

وانتقد المستقيلون في خطاب الاستقالة "سوء ادارة رئيس مجلس الأمة الذي اعتاد مقاطعتنا دون وجه حق ولا سيما اذا كان كلامنا ضد توجهاته الشخصية وهذا يلغي مبدأ الحياد والذي من المفترض أن يتسم به الرئيس وعدم اعطائنا الفرثة بالكلام او نقاط النظام بالتساوي للجميع.

وفي ختام كتاب استقالاتهم قال النواب "نؤكد أننا لن نقبل أن نكون شاهدين زور على المخالفات الدستورية الصارخة في هذا المجلس والذي لا يستطيع محاسبة الحكومة التي لم تكافح الفساد بل شرعنته ولم تقم بتنمية الكويت الغالية بل ساهمت بتراجعها وارتفاع مؤشر الفساد حسب التقارير الدولية.

 

×