الغانم خلال اللقاء الغانم خلال اللقاء

فيديو/ الرئيس الغانم: الاستجوابات أصبحت أمرا عاديا ولا تعرقل عمل المجلس أو الحياة

أوضح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن المجلس الحالي يتسم بطغيان عنصر الشباب فيه، مشيرا الى أن المجلس يسير في خطات متوازيان في الاستقرار والتنمية رغم الظروف التي يمر بها خاصة الاستجوابات والتي وصل عددها الى 10 الى اليوم.

وقال الغانم خلال لقاؤه مع قناة سكاي نيوز العربية مساء اليوم "إننا نملك الجرأة اليوم علأ أن نقول أن هذا الاستجواب دستوري أم لا وذلك بخلاف ما كان يحدث في السابق"، مشيرا الى أن الاستجوابات أصبحت امرا عاديا ولا تعرقل عمل المجلس او توقف الحياة والتنمية في البلد مثلما كان يحدث في السابق حين كان استجواب رئيس الوزراء امرا جلل، وأضاف "ما يقلقني ان يوجد اشخاص تضع المصلحة الشخصية قبل المصلحة العامة هذا هو ما يقلقني".

وأكد الغانم أن الربيع العربي أطل على الكويت قبل 50 عاما ونحن محصنون من الربيع الحالي، مشيرا الى أن الكويت من الدول الديمقراطية ذات المؤسسات العريقة، مبينا أن السلطة في السابق كانت تغضب وتعلق البرلمان والدستور واليوم صعب ان يحدث ذلك، ومضيف "اليوم يتم اللجوء الى المحكمة الدستورية في اي خلاف دستوري لدرجة ان المحكمة الدستورية نقضت مراسيم اميرية وهذا امر جيد".

وعبر الغانم في أن يتم التعامل مع الحكومة بطريقة ايجابية تجعلها ان تتوجه نحو الانجاز، لافتا الى أن "عمر المجلس ليس في يدنا وهذا امر خارج نطاق صلاحياتنا وموضوع حل المجلس بيد سمو الامير ونحن اليوم نعمل لاخر يوم من عمر هذا المجلس وانا لست قلق لان قرار حل المجلس بيد امينة بفضل الله وجهود المخلصين".

وحول العلاقات الخليجية الخليجية، قال الغانم أن الأمور "طيبة" وتم التوقيع اتفاق بين دول الخليج وستعود المياه الى مجاريها وموضوع السفراء مجرد وقت، معبرا عن فخره بجهود سمو الامير لعودة العلاقات الخليجية.

وقال الغانم "العلاقات تفجرت وتمت سحب السفراء اليوم اعتقد ان الامور تعود الى وضعها الطبيعي والبيان اللي صدر اكد ذلك وهناك اشادة بدور سمو الامير واعتقد اللجان تعمل الان لعودة الامور ونتمني ذلك ان تكون اختلافات في وجهات النظر وسحابة وتمر".

وبين الغانم أن العلاقات الوثيقة بين شعوب دول الخليج راسخة من قبل القادة الخليجيين، وطموح المواطن الخليجي اليوم في التكامل، مؤكدا ان كل مواطن اليوم لةيه شعور أنه خليجي، وهذا الشعور ثمرة مجلس التعاون وهناك احلام خليجية كثيرة منها التكامل الاقتصادي والعملة الواحدة.

وعن لقاءه بالرئيس الايراني حسن روحاني، قال الغانم "وجهت الكثير من الاسئلة للرئيس الايراني وقلت له انا لست هنا لانقل وجهة نظر حكومتي وسألته الى احتمال ضربه عسكرية امريكية لايران وهل سيكون رد ايران بضربه عسكرية ايرانية للكويت لضرب القواعد الامريكية واجاب ان ايران لا تعتقد اي ضربة عسكرية امريكية لان امريكا تعرف تبيعات هذه الضربه" وأضاف روحاني "ارجوا ان تنقل كلامي لسمو الامير والشعب الكويتي بان الكويت دولة مسلمة وايران لا تستطيع توجيه اي ضربة عسكرية للكويت حتى لا سمح الله تم ضرب ايران من قبل امريكا"، وأضاف روحاني للغانم "ان الاعلام الغربي هو من يهول بان ايران لديها اطماع في الخليج".

وأضاف الغانم "اليوم هناك دعوة لسمو الامير بزيارة ايران ونتمني تحسين العلاقات بين ايران ودول الخليج ونتمني ايران ديمقراطية مزدهره"، مبينا أن اي تسوية ايرانية امريكية ليست مقلقة لدول الخليج لكن من حق الشعب الخليجي الشعور بالاطمئنان.

وانتقل الغانم الى الملف السوري، وقال "للاسف الشعب السوري يعيش حياة مزرية وبالتالي يجب ان يكون هناك حل سياسي لوقف المذابح بحق الشعب السوري ووقف حروب الاستخبارات التي تقع على ارض سوريا وهذا رأي بلدي الكويت اللي موقفها مشرف وركز على الجانب الانساني للشعب السوري".

وأضاف الغانم "الموقف الكويتي ليس غامض بل هو موقف واضح منتصر للشعب السوري وجاء هذا بقرارات الجامعة العربية وموضوع المقعد السوري تم تأجيله بسبب خلافات عربية والكويت دولة عضو في جامعة الدول العربية وكانت تبحث عن نجاح القمة لانها الدولة المضيفة.

وعودة الى الساحة المحلية، أكد الغانم أن "النائب حر في طرح القضايا لكن الرئيس مقيد وعليه واجبات اكثر وانا لا استطيع اختيار الاولوية دون المساواة مع النواب"، مشيرا الى أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتقه في تطبيق اللائحة الداخلية ويجب صرامتها في التطبيق وانا لي اجتهادات اصيب احيانا واخطأ احيانا".

وقال الغانم "انا افتقدت حريتي اليوم بالمجلس كوني رئيس المجلس، البلد الحلم بالنسبة لي ان نعود لمراكزنا في كافة المجالات وان يكون المواطن منتج وانا مؤمن بان الشعب الكويتي شعب حي والعودة الى مراكزنا المتقدمة قادم لا محال ولن نكون في يوم من الايام عائق امام تقدمنا وتنميتنا وألخص مسيرتنا الديمقراطية بالشيخ عبدالله السالم ابو الدستور عندما قال اني فرد من افراد الشعب الكويتي وسعيد باني اوكلت للشعب الكويتي ادارة شؤون بلاده، بالإضافة الى كلمات عبدالعزيز الصقر ايضا في الغزو بشأن محبة الكويتيين لاسرة الحكم.

 

×