رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم

الرئيس الغانم للفهد: إن كان لديك دليل على أمر يضر البلاد فواجبك التوجه الى النيابة

أكد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان ما ذكره في بيانه المقتضب من على منصة الرئاسة في الجلسة الماضية، لم يكن رأيا شخصيا او حكما على الموضوع، انما كان نقلا دقيقا وأمينا لأهم ما جرى خلال الجلسة السرية، مستدلا بعدم اعتراض اي من النواب "من مختلف التوجهات" على ما جاء في بيانه، ما يؤكد صحة وأمانة كل كلمة ذكرت فيه.

وقال الغانم في بيان اصدره اليوم: "نشرت بعض صحف اليوم (الخميس) بيانا للشيخ احمد الفهد الصباح اتى فيه على ذكر رئيس مجلس الامة ست مرات، وقد استغربت مثل الكثير من ابناء الشعب الكويتي هذا الامر، لاني اعلم كما يعلمون اني لم اذكر اسم صاحب البيان في اي مؤتمر صحافي او بيان او تصريح رسمي لا من قريب ولا من بعيد، وبالتالي اصبح من حقي ومن واجبي ان اوضح عددا من الامور والحقائق".

وفصل الغانم نقاطه كالتالي:

اولا: استند كل ما جاء في بيانه على ما يظن أني قلته في مؤتمر صحافي وهذا الامر مخالف للحقيقة والواقع جملة وتفصيلا، فما ذكر في مؤتمري الصحافي في يوم 15/4/ 2014 بعد الجلسة عندما سئلت من قبل الصحافة عن موضوع الشريط وما دار في الجلسة هو (نص اجابتي في المؤتمر الصحافي كما يلي: بصفتي الدستورية كرئيس لمجلس الامة ادليت كما جرت عليه الأعراف البرلمانية السابقة ببيان مقتضب فور تحول الجلسة من سرية الى علنية اوجزت فيها اهم ما طرح خلال الجلسة السرية... وأما بشأن تفاصيل وملابسات موضوع الشريط فاعتذر عن عدم الخوض به او الادلاء برأي حوله وذلك التزاما وامتثالا واحتراما لقرار النائب العام القاضي بحظر التداول او الحديث او التعاطي في موضوع الشريط المنظور امام القضاء الكويتي الشامخ – نهاية الاقتباس)

وهذا الامر موثق ومثبت بالصوت والصورة، ويؤكد التزامي واحترامي لقرار النائب العام وبيان الديوان الاميري بعكس ما ذكره في بيانه، وأستغرب ان يقع في خطأ عدم التمييز بين المؤتمر الصحافي وبين البيان المقتضب الذي تلي من على منصة الرئاسة وفق اللوائح والاعراف البرلمانية المعمول بها.

ثانيا: فيما يخص البيان المقتضب الذي أدليت به عند تحول الجلسة الى علنية فاني اود ان اذكر الحقائق التالية:

1 – جرت الأعراف البرلمانية على ان يقوم رئيس مجلس الامة بالإدلاء بإيضاح مقتضب عن اهم ما دار في الجلسة وهذا ما حدث في الجلسات السرية السابقة وآخرها جلسة 1/4/2014، وقد تحملت مسؤولياتي الدستورية كرئيس لمجلس الامة في هذا الجانب.

2 – تعمد البيان المشار اليه ان يغفل ما اشرت له بصراحة ووضوح في حديثي من على منصة الرئاسة من اني احطت السيد النائب العام علما بعد انتهاء الجلسة السرية وقبل استئناف الجلسة العلنية بالاجراء المتبع برلمانيا وبحرصي على الالتزام بهذا الاجراء.

3 – ان ما ذكرته في بياني المقتضب من على منصة الرئاسة لم يكن رأيا شخصيا لي او حكما على الموضوع، انما كان نقلا دقيقا وأمينا لأهم ما جرى خلال الجلسة السرية سواء ما افاد به سمو رئيس مجلس الوزراء او نتائج واستنتاجات التقارير التي عرضت امام النواب خلال الجلسة (وليس كتابا من شركة اجنبية واحدة كما جاء في البيان المشار اليه) واقتباسا حرفيا من اهم ما عرض، ولم اقم بإضافة أو شطب أي كلمة او مفردة منها فأين الانحياز في ذلك؟ وأين الرأي أو الحكم الشخصي؟

4 – ان اول وأقوى الادلة على صدق ودقة ما ذكرته في بياني هو عدم اعتراض أي من الاخوة الافاضل النواب من مختلف التوجهات على البيان المقتضب الذي ادليت به من على منصة الرئاسة مما يؤكد صحة وأمانة كل كلمة ذكرت في هذا البيان، والا هل يعقل ان اكون قد أدليت برأي شخصي او نقلت نقلا غير دقيق او غير أمين ولم يقم نائب واحد بالاعتراض او التحفظ على ما جاء في بياني المقتضب؟

ثالثا: ما ورد في البيان المشار اليه من تعليقات على تفاصيل الموضوع لا يعنيني ولا يوجه لي ولن أستدرج للخوض فيه احتراما لقرار السيد النائب العام وبيان الديوان الأميري والتزاما بهما، وان كان لديك أي دليل على أمر يضر البلاد والعباد فإن واجبك الشرعي والدستوري والقانوني والاخلاقي والوطني يلزمك بان تتوجه مباشرة إلى النيابة العامة، فالسلطة القضائية هي الجهة المعنية به وسنكون أول من يثني على ذلك.

ان ما ورد في البيان المشار اليه هو المخالفة الواضحة والانتهاك الصارخ لقرار السيد النائب العام وبيان الديوان الاميري وكونك احد ابناء الاسرة الحاكمة لا يعفيك من تحمل المسؤوليات والتبعات القانونية.
رابعا: ان محاولة الايحاء بأني خالفت قرار النائب العام وبيان الديوان الاميري ومحاولة خلط الأوراق بين من التزم واحترم وبين من خالف وانتهك بغرض اقحامي كطرف في هذا الموضوع هي محاولة لن تنطلي على الشعب الكويتي لان الجميع يعلم كما تعلم انني لست طرفا فيه.

خامسا: الجزئية الوحيدة التي أوردها الشيخ احمد في بيانه واتفق معها اتفاقا كاملا هي الدعاء بان يحفظ الله تعالى حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين من كيد الكائدين.

وقال الغانم: في الختام، اوكد لكل أبناء الشعب الكويتي انني اتحمل مسؤولياتي كرئيس لمجلس الامة وفاء للثقة الغالية التي اولاني إياها الشعب الكويتي الابي بغض النظر عن نفوذ او حجم الأطراف المتحالفة حاليا والمتربصة التي لا تريد لهذا البلد استقرارا او ازدهارا، متسلحا بإيماني بالله سبحانه وتعالى أولا وبثقة سمو الأمير حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وابناء الشعب الكويتي واخواني نواب الامة ثانيا، ومن يتوكل على الله فهو حسبه ونعم الوكيل.