عبدالله التميمي

النائب التميمي: كل من فقد منصبة أصابته عدوى المعارضة البائدة

شن النائب عبدالله التميمي هجوماً عنيفاً على من أسماهم "الأبواق العفنه واصحاب الاجندات المشبوهة ومن عطلوا مصالح البلاد والعباد والأن وبقدرة قادر اصبحوا مصلحين ويدعون للأستقامة السياسية والغريب تناغم المواقف مع طلائع المعارضة الحديثة والفتيه التي اخضر غصنها عندما خسرت السباق الرئاسي الأخير".

وقال التميمي في تصريح صحفي اليوم "أنتم أخر همكم الكويت وأول أولوياتكم هي مصالحكم الضيقه وتشويهكم لسمعة البلد أمام المنظمات الدولية هو أكبر دليل بأنكم تمارسون الدنائة السياسية، ومعتقدين بأنكم الأن تبثون الروح بمن أنخدع بكم عندما قدتم الشارع إلى نفق مظلم، ولكن وعي الشعب وحبه لوطنه ونظامة أدرك مخططكم الخبيث لتدمير البلد وها أنتم الأن تخوضون بشأن أسرة أجمع الشعب على حكمها وحبها، وأن كان بهذه الأسرة من هو أهوج الا أن السؤال هل يقبل أحدا منكم بأن ينشر غسيل أسرته أمام الملىء ؟! فأتمنى أن أسمع الجواب من كبيرهم الذي علمهم السحر عندما كشف عن نواياه لاسقاط المجلس الحالي والحكومة من أجل تحقيق حلمه المشئوم بحكومة شعبية وأصوات رباعية الدفع لتعيد له ولهم الحياة".

وأضاف التميمي من تابع ندوة الفاشلين سياسياً وأزلامهم التي عقدوها في أحدى المناطق وأثبتت وسوف تثبت للمره الألف فشلهم بحشد الجماهير تحت مظلة حشد الخيبه والفشل وأفضل ماتقوم به هذه الحركة هو الأتيان بجنازة ويشبعوا بها لطم.

وأشار الى إننا وصلنا وللاسف الشديد الى هوس البحث عن المناصب بشكل جنوني فكل من فقد منصبة أصابته عدوى المعارضة البائدة، لينشىء كتل ويحاول تقليدها وينقلب بدفاعه المشهور عن الحكومة للهجوم عليها بسبب أفتقادة للمنصب ليس من أجل أظهار الحقائق كما يدعي .

ودافع التميمي عن المجلس الحالي قائلاً  أن المجتمع الكويتي يريد مجلساً كهذا المجلس لانه سئم اسطوانة التشنج السياسي التي كانت وبالاً على تلك المعارضة ومن يقلدها اليوم، معتبراً أن هؤلاء قوم اضاعوا المشيتين كما فعل الغراب، وأنتهت حياتهم السياسية ولانريد منهم العودة لرشدهم ، ففي تلونهم الحالي يضعون أنفسه امام مقصلة الشعب  الكويتي فينكشفوا كما أنكشف غيرهم من جهابذة واحرار وضمائر الامة.

وختم قائلاً  لكل من  وضع نفسة بموضع  المدافع عن الامة هذه الايام اسأله هل يحق لنا أن نطلع على مايحدث في بيتك وأسرتك من خلافات سواء سياسية أو مادية اذا كنتم ترضون، فهيا ليكشف الكل عن خصوصياته قبل أن يرمي الناس بحجر وبيته من زجاج.

 

×