النائب طلال الجلال

النائب الجلال: الاتفاقية الأمنية لن تمر الا بعد التأكد عدم معارضتها للدستور

اكد النائب طلال الجلال ان الاتفاقية الامنية او اي اتفاقية اخرى لن تمر من مجلس الامة الا بعد التأكد من مطابقتها للدستور الكويتي ولقوانين الدولة، وعدم تعارضها معه في ايا من موادها.

وقال الجلال ان الحكومة مطالبة بتوضيح الغموض الذي يكتنف بعض مواد الاتفاقية الامنية، والرد على جميع الملاحظات النيابية والشعبية التي اثيرت بشأنها، كما انها مطالبة بشرح بنود الاتفاقية الامنية والفائدة التي تعود على الكويت منها بكل شفافية ووضوح امام الشارع الكويتي من خلال لقاءات تلفزيونية للوزراء المعنيين بها.

وجدد الجلال تاكيده بانه لن يصوت على اي قرار بالموافقة، وبه مخالفة للدستور، مبديا استغرابه من ابداء احكام مسبقة على الاتفاقية الامنية سواء بالموافقة او الرفض، دون ان تنتهي اللجنة الخارجية البرلمانية المعنية بمناقشتها من تقريرها عنه، ومن ثم الاطلاع عليه ومعرفة الردود الحكومية حول ملاحظات اللجنة.

وتابع الجلال: ان الاتفاقية الامنية وان كانت قد اكدت في مادتها الاولى، على ان تطبيقها يكون بما لايتعارض مع دستور كل بلد طرفا فيها، فانه هناك بعض المواد المبهمة بالاتفاقية تحتاج الى شرح وافي من الحكومة للتأكد من عدم تعارضها مع الدستور الكويتي، متمنيا عدم استعجال لجنة الشؤون الخارجية في احالة الاتفاقية الى مجلس الامة، الا بعد مراجعة كافة موادها مراجعة دقيقة والتحقق من مطابقتها للدستور الكويتي، ولا بأس ان يتم تكليف اللجنة التشريعية البرلمانية ببحث مدى تطابق الاتفاقية الامنية مع الدستور الكويتي، لاسيما في المواد محل اللغط.

 

×