الوزير أبل خلال اجتماع السكنية

السكنية البرلمانية: طلبنا من الوزير أبل تحديد موعد تسليم ضاحيتي غرب عبدالله المبارك والمطلاع

حددت اللجنة الاسكانية البرلمانية 2 فبراير المقبل موعدا لتحديد وزير الاسكان ياسر ابل موقفه من قانون هيئة المدن، المقدم من الوزير السابق سالم الأذينة، وتحديد موعد تسليم ضاحيتي غرب عبدالله المبارك والمطلاع.

وقال مقرر اللجنة النائب راكان النصف، في تصريح صحافي عقب اجتماع اللجنة اليوم، "اجتمعنا مع فريق المؤسسة العامة للرعاية السكنية ووزير الاسكان ياسر ابل، الذي طلبنا منه تحديد موعد تسليم ضاحيتي غرب عبدالله المبارك والمطلاع"، مضيفا ان الضاحية الاولى تحتوي على 6 آلاف قسيمة، والثانية 24 الف وحدة سكنية.

وعن المدن الاسكانية، ذكر انها ثلاث هي الخيران والمطلاع والصبية، مضيفا ان اللجنة طلبت من الوزير أبل تقديم رأيه في القانون المقدم من وزير الاسكان السابق سالم الاذينة بشأن هيئة المدن، "حتى لا نبدأ من المربع الاول، حيث تحرص اللجنة على ان تبدأ مما انتهى اليه الاذينة، وقد تم تأكيد هذا الامر، وسيتم مناقشة قانون هيئة المدن في اجتماع 2 فبراير".

واوضح ان قانون هيئة المدن المقدم من الوزير السابق سالم الاذينة حاز بصفة مبدئية رضا الوزير الحالي ياسر ابل.

وردا على سؤال بشأن تقديم الوزير ابل رؤية جديدة للجنة او كانت له ملاحظات على رؤية الاذينة لحل القضية الاسكانية قال النصف: "لم تكن هناك رؤية بل هناك قوانين مقدمة من قبل الاذينة ليتسنى له وضع الرؤية"، مشيرا الى ان "الاذينة وضع رؤية في حال عدم اقرار المجلس للقوانين المطلوبة، ورؤية اخرى بعد اقرار القوانين التي نتحدث عنها اليوم".

وعن استعداداتهم للمؤتمر الاسكاني الذي يعقد الشهر المقبل لتقديم حلول واقعية لحل القضية الاسكانية زاد: "جار الاستعدادات على قدم وساق، سواء على مستوى الجهات المدعوة أو على مستوى جميع الاطراف المعنية بالمجتمع والقادرة على تقديم حلول للقضية الاسكانية".

وشدد النصف على ان المؤتمر الاسكاني يأتي انطلاقا من حرص اللجنة الاسكانية على حل القضية الاسكانية، ويهدف الى الاستماع إلى كل الآراء القادرة على تقديم حلول للقضية الاسكانية، مؤكدا ان اللجنة حريصة على اخذ آراء جمعيات النفع العام وجميع المختصين في حل القضية الاسكانية.

ولفت الى ان اللجنة انطلاقا من هذا الحرص ارسلت قانون هيئة المدن لجميع المختصين للاستماع الى آرائهم، وحرصا على مشاركة القطاع الخاص في ابداء رأيه في حل القضية الاسكانية كان توجه اللجنة إلى عقد هذا المؤتمر، نظرا لتشعب القضية وارتباطها بعدة زوايا كالطاقة وغيرها، وتحرص اللجنة على تغطيتها جميعا في المؤتمر.