النائبة صفاء: ماذكره الغانم غير صحيح وإدارته للجلسة سابقة سوداء في العمل البرلماني

قالت النائبة صفاء الهاشم انها تقدمت اليوم باستجوابين الأول لرئيس الوزراء والثاني لوزيرة الدولة لشؤون مجلس الامة وزيرة التنمية والتخطيط رولا دشتي، مبينة "ان استجواب رئيس الوزراء من محور واحد يتعلق بصلب اختصاصاته وهو رسم السياسة العامة للدولة، والاستجواب رسالة مني بفشل سمو الرئيس فشلا ذريعا في استقطاب المواطن الكويتي".

وخاطبت الهاشم في مؤتمر صحافي عقدته بعد تقديمها استجوابيها سمو رئيس الوزراء بالقول: "حكومات متعاقبة منذ استلامك لم نر فيها إلا تقاعسا وفشلا حتى اصيب المواطن باحباط شديد. تعب المواطن من تقاعسك وجهلك بأمور كثيرة. تعب من قرارات تفرض عليك ولا يكون لك فيها اي دور".

وأضافت الهاشم "رئيس الوزراء لم يتواصل مع المواطن، ولم يكن قريبا منه، ولم يكن قادرا على الوصول الى مستوى الطبقة المتوسطة والاقل منها، ولم يتحسس احتياجات مواطن تفاقمت معاناته، وزادت الفرقة بين طبقات المجتمع".

وذكرت أن رئيس الوزراء "فشل في اختيار كفاءات ووزراء قادرين على تنفيذ برامج حكومة، وما رأيناه انك تفرض عليك اسماء بناء على ضغوط من الغرفة او من تجار سياسة او المحسوبين او المتنفذين او مستشاري (العازة) ولم يكن لك ناقة ولا بعير في اختيارات الوزراء، عدت بالتشكيل الحكومي نفسه وبالاحباط نفسه، تمنيت ان تكون دكتاتورا عادلا في الانجاز، تدرجت معك في الادوات تحدثت معك على المستوى الشخصي، ولكن لم ترد".

وافادت بأن دولة الرفاه "لن تستمر بوجودك كرئيس للوزراء، خلافي ليس شخصيا وإنما على منصبك، خلك قد المسؤولية وواجه الاستجواب، اصعد المنصة، واجهني ففي جعبتي الكثير وبالدلائل على ضعفك وهروبك المستمر وتجاهلك لمطالب المواطن ما ودي اشوف قلة حيلتك واستماعك الى مستشاري (العازة) وما حد ودرك الا هم".

وقالت الهاشم: "انك ربطت مصيرك منذ ان استلمت دفة الرئاسة بمحاصصة سياسية مقيتة كبلت يديك، لم ترسم سياسة واضحة في جدول الاعمال الذي وضعته، طلبت منك النزول الى الشارع مثلما تنزل على المقاهي في الدول الاوروبية".

وأضافت "انني قدمت ايضا استجوابا اخر للوزيرة رولا دشتي من محور واحد متعلق بتعيين عراقي وافد وباعتراف واضح في مقابلتين تلفزيونيتين منفصلتين، في الاولى انكرت وفي الثانية اكدت، والمصيبة انها قالت ان الكويتي لا يؤتمن والعراقي يؤتمن ولا ريب ان هذا حبل يلف على رقبتك، وبعد سواد الوجه الذي رأيناه في المقابلة التلفزيونية لا مجال للشخصانية، عندما فرضت الوزيرة وافدا عراقيا يحمل اسرار الدولة ويدخل مجلس الوزراء، ويدخل وزارة شؤون مجلس الامة، وبصفاقة تقول لأن الكويتي يسرب اوراقا ولا يؤتمن، وعندما قالت انه على حسابها الشخصي، اتضح أن هناك كتابا موجها من وكيل وزارة شؤون مجلس الامة الى ديوان الخدمة المدنية لتعيين العراقي".

وتابعت "كان ممكن نطوف لكن الوقاحة وتهميش المواطن الكويتي وعدم وجود ثقة به، لن تدعنا الا ان نقول لن نسمح لك ولن نسمح للذي يتشدد لك، واتحداك ان تقفي على المنصة، وهذا اول الحبل من الاستجوابات التي ستهل عليك، اليوم قدمت استجوابي، واطلب منك تقديم اعتذار رسمي للشعب الكويتي، وان لم تعتذري فكتاب طرح الثقة جاهز وليس بعشرة، ومن يقف بجانبك حرق له، اذا تبين تكملين دون اعتذار روحي العراق وصيري وزيرة هناك".

وفي سؤال حول امكانية دمج الاستجوابات ردت صفاء "بالنسبة لاستجواب النائب رياض العدساني من الممكن دمجه معه لانه يتحدث عن السياسة العامة للدولة، اما استجواب النائب خليل عبدالله للوزيرة دشتي فيختلف عن استجوابي".

واستغربت الهاشم صفاء الهاشم تصريح مرزوق  الغانم حول اشادتا بأدارته للجلسات عند زيارته له في مكتبه، مشيرة الى ان هذا الكلام عار عن الصحه تماماً فقد ذهبت الى مكتبه لتسليم الأستجوابات المقدمه لرئيس الحكومة ووزيرته بعد رفض الأمين العام علام الكندري أستلامهم بناء على طلب الرئيس لتقدم له مباشره.

وأضافت "أما أدارته للجلسه فقد حقق بأمتياز خلال الجلسه الأولى سابقه سوداء في العمل البرلماني بشهادة رجال القانون والشعب الكويتي".