النائب الحريص: التزاحم في الاستجوابات لعب بالأداة الدستورية والأمر لم يعد اصلاح

اعرب النائب مبارك الحريص عن اسفه لهذا التزاحم بتقديم الاستجوابات واصفاً التكالب باللعب في هذه الاداة الدستورية الراقية والتي كشفت الامور

وقال الحريص في تصريح للصحافيين ان البعض فرط بهذه الاداة بطريقه غير طبيعية ، وهو ماكان محل استيائنا الذي بلغ حده
مشيراً الي ان قرارمجلس الامه بشأن عدم دستورية محوري استجواب النائب رياض العدساني الي رئيس الحكومة كان بأغلبية ٤٥ عضواً لعدم اختصاصه بهما وتم حذفهما، وكان بإمكان العدساني الصعود لاسيما مع استعداد رئيس الحكومة للصعود على المنصة

واضاف الحريص ان المجلس اكثر شمولية من اللجنة التشريعية في حسم دستورية الاستجوابات، فأعضاء الجنة هم اعضاء في المجلس وهذا ماحصل مع استجواب رئيس الحكومه السابق.

وزاد الحريص ان العدساني قدم بعد الجلسة السابقة استجواباً اخر بصيغة تلافت المثالب التي اتفق عليها ٤٥ نائباً وهو مايعني اقرار منه بما ذهب اليه غالبية المجلس حيث ازال محورين من صحيفة الاستجواب الجديده والذي ركز على السياسه العامة.

واكد الحريص انه لايعيب على احد تقديم استجواب مادام هدفه الاصلاح، مشيراً الي ان النائبه صفاءالهاشم تقدمت اليوم بأستجوابين ، وهو مايزيد من التزاحم على استخدام هذه الاداة .

وقال ان استجواب رئيس الحكومة تم شطبه لرفض المستجوب اعتلاء المنصة اما استجواب رئيس الحكومة التالي فلم يناقش حتى الان فما المبرر لتقديم استجواب ثالث وهناك استجواب ثاني لم يناقش حتى الان ؟

وبين الحريص ان العدساني وجه استجواباًالي وزير الاسكان مع ان الاخير عمل بطريقة صحيحه لخدمة القضية الاسكانيه وقدم مشاريع كثيرة في طور الاقرار معتبراً ان تقديم استجواباً له في هذا الوقت ظلم للوزير الذي استلم حقيبة الاسكان حديثاً.

ورأى الحريص ان التزاحم في الاستجوابات ، واخرها استجواب النائبة صفاء الهاشم فيه لعب بهذه الاداة الدستوريه، وتضع الناس في ملل من الرقابة ، متمنياً ان يرجع من تصرف هذه التصرفات الي رشده، لان الامر لم يعد الاصلاح بل اتضح جلياً اليوم ان هناك تخريباً لعمل السلطات وضرباً لعمل الموؤسسة التشريعية واعاقة عملها.

 

×