النائب عسكر يطالب بالعودة للائحة ابتعاث طلبة الماجستير والدكتوراه القديمة وإلغاء التعديلات

دعا النائب عسكر العنزي وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور نايف الحجرف الى اعادة لائحة الابتعاث للدراسات العليا بجامعة الكويت الى ما كانت عليه في السابق والغاء التعديلات المجحفة والتعجيزية التي أدخلتها الجامعة عليها فجأة وفي سرية ومن دون اعلان عنها ، مع اعادة العمل باللائحة القديمة.

وقال عسكر في تصريح صحافي اننا على ثقة في ان الوزير الحجرف لن يرضيه الإبقاء على لائحة الابتعاث الجديدة التي  تضع العراقيل أمام الشباب الكويتي الراغب في إكمال دراساته العليا و الحصول على درجتي الماجستير  الدكتوراه لخدمة الكويت والارتقاء بها في كافة مجالات الحياة.

وتابع عسكر ان الشباب الكويتي عند توجههم الى إدارة جامعة الكويت لتقديم طلبات الابتعاث فوجئوا بحدوث تغييرات في لائحة الابتعاث لم يعلن عنها مسبقا تضمنت وضع شروط تعجيزية أمامهم ومنها انها جعلت العلاقة مباشرة بين الطالب وبين الجامعة الخارجية التي سيدرس بها الماجستير والدكتوراه ولا دور لجامعة الكويت الا اصدار الموافقة وصرف راتب الابتعاث فقط وتخلت الجامعة عن مسئولياتها القانونية والدستورية في مساندة الشباب الكويتي ودعمه ومساعدته على الحصول على الموافقات الخارجية وضمانه ماليا.

واضاف عسكر ان اللائحة التعجيزية الجديدة وضعت شرطا غريبا وهو الحصول على الموافقة غير المشروطة اولا من الجامعة  الخارجية المحددة من قبل جامعة الكويت بينما كانت اللائحة القديمة تنص على ان تقبل جامعة الكويت اولا طلب الابتعاث ثم تقوم بابتعاث الطالب لاي جامعة معترف بها.
 
وزاد ان لائحة الابتعاث الجديدة تضمنت تخلي جامعة الكويت عن مسئولياتها في ضمان طلاب الدراسات العليا المبتعثين، ماليا ، من خلال عدم تكفلها الضمان المالي الذي تشترط وجوده الجامعات الخارجية مع كل طالب يدرس لديها وهو يتاروح ما بين 20 الى 30 الف دينار، كانت جامعة الكويت تتكفلها وتضمن الطلاب المبتعثين ، الا انه في اللائحة الجديدة تخلت جامعة الكويت عن هذه المسئولية، وهو اجراء تعسفي من جامعة الكويت لانه لا يملك معظم الطلاب الراغبين في دراسة الماجستير والدكتوراه بالخارج الضمان المالي الذي تشترطه الجامعات الخارجية، وعدم تولي حكومة الكويت ضمانهم ماليا يعني عدم قدرة معظم الشباب الكويتي عن اتمام الدراسات العليا، وهو ما سيؤدي الى تفريغ الكويت من الاكاديميين الكويتيين لصالح غير الكويتيين.

وتسائل عسكر لماذا تم تعديل لائحة الابتعاث في سرية ومن دون اعلان مسبق حتى انه لا يعلم بها الطالب الا عند توجهه الى جامعة الكويت لتقديم الطلب ؟ ولماذا تأخرت الجامعة في اقرار تلك التعديلات لتصدر بعد بدء العام الدراسي وهو ما يصعب مهمة حصول طلابنا على موافقات غير مشروطة من الجامعات الخارجية لعدم وجود مقاعد دراسات عليا شاغرة في تلك الجامعات ؟ وهل للتعديلات هدفها منفعة اشخاص معينين تنطبق عليهم الشروط ؟ وهل هي محاولة لتوريث مهنة التدريس في الجامعة لابناء الاساتذة فقط وحرمان باقي ابناء الشعب الكويتي النوابغ من اكمال دراستهم العليا خارج البلاد ليعودوا لخدمة بلدهم؟.

واختتم عسكر تصريحه مطالبا وزير التربية وزير التعليم العالي بالعودة للائحة الابتعاث القديمة والغاء التعديلات التعجيزية ، مشيرا الى ان نهضة الدول الكبرى قامت على تولي الدولة مسئولية ابتعاث ابنائهم للدراسة في الخارجوالعودة بالعلوم و الخبرات الحديثة لبلدانهم، وهو ما نريد تحقيقه بالكويت ، فهناك مشاريع تعليمية جامعية في الطريق وتحتاج لاعداد كبيرة من اعضاء هيئة التدريس الاكاديميين من الكويتيين مثل بعض الكليات التي يتم انشاؤها وكذلك جامعة الشدادية مع اهمية توطين وظائف التدريس بالجامعة.

 

×