النائبة الهاشم: ستكون لنا وقفة صارمة أمام أي عرقلة لقوانين فيها مصلحة المواطن

أبدت النائب صفاء الهاشم استغرابها من الاجتماع الحكومي النيابي بشأن بحث برنامج عمل الحكومة وتحديد الاولويات دون الرجوع الى بقية النواب، لافتة الى أنه كان على المجتمعين ابلاغ المجلس لتحديد كافة الأولويات، موضحة أن أولويات المجلس ليست بجعبة شخص واحد دون الرجوع الى بقية الأعضاء.

وأعربت الهاشم عن تخوفها من وجود ترتيبات بين الحكومة وبعض الأطراف داخل المجلس تتم عن طريق وزيرة الدولة لشؤون مجلس الأمة رولا دشتي وبتنسيق منها، لاسيما بعد ما أثير عن توجه الحكومة لسحب عدد من المشاريع بقوانين المعروضة على اللجان البرلمانية من أجل إعادة صياغتها كما صرحت بذلك دون أن يتم أخذ رأي النواب في ذلك الأمر.

ووصفت ما أثير بأنه محاولة لعرقلة مشاريع التنمية، من خلال هذا الاجراء الذي سيساهم في وقف تنفيذ عدد من المشاريع بقوانين التي ستساعد في حل جزء كبير من مشاكل المواطنين، مضيفة أن الحكومة بدلا من السرعة في الانجاز تقف أمامه بعرقلتها لما يقوم به المجلس بحجج واهية.

ودعت الهاشم الحكومة الى العمل بجد بدلا من اختلاق أزمات مع المجلس، كما دعت رئيس الحكومة الى مراقبة عمل الوزراء، والعمل بوضوح وشفافية "اللي تعبنا واحنا ننادي بها" وليس من خلف الكواليس، مؤكدة "أستطيع الجزم بأننا كمجموعة من النواب ستكون لنا وقفة صارمة أمام أي عرقلة لقوانين أو مشاريع فيها مصلحة المواطن".

واختتمت الهاشم: تحذيري قائم لوزيرة الدولة لشؤون مجلس الأمة، أن تحترم قسمها وتحترم تاريخ العلاقة بين السلطتين وتكف عن التدخل السافر لرسم مسار حركة المجلس وأولوياته بالتخطيط مع "البعض"!!، مضيفة "سكتنا مرة يوم جلسة القسم وانتخابات مكتب المجلس ولكننا لن نسكت ولن نسمح لها بالعبث الذي تقوم به خاصة بعد فشلها الذريع في تقديم خطة تنمية منذ المجلس السابق وحتى اليوم! فضلا عن فشلها غير المسبوق في ادارة وزارة التخطيط".

 

×