الرئيس الراشد: قناعة غالبية النواب بعدم تأجيل الاستجوابات أكثر من اسبوعين .. وأنا أولهم

أكد رئيس مجلس الامة علي الراشد أن الحكومة ستحضر جلسة المجلس المقررة في 28 الجاري، مشيرا إلى أن عدم حضورها الجلسات السابقة مرتبط بتقديم الوزراء استقالاتهم الى سمو رئيس الحكومة.

وأضاف الراشد في تصريح صحافي عقب ترؤسه اجتماعا تشاوريا للنواب اليوم ان "رسالة الحكومة إلى المجلس تتمحور حول تقديرها الادوات الدستورية، وأنها ستحضر الجلسة المقبلة"، نافيا وجود أي طلب حكومي بتأجيل الاستجوابين المدرجين على جدول أعمالها.

وتابع: "إذا صح تصريح الوزيرة رولا دشتي عن تأجيل الاستجوابين لمدة ثلاثة اسابيع الى شهر، وان كنت استبعد ان تصرح بذلك، فإن هذا بعيد كل البعد عن قناعة غالبية الاعضاء بعدم التأجيل اكثر من اسبوعين، وأنا أولهم".

وعن غياب الحكومة عن الجلسة السابقة، ذكر الراشد "ان الجلسة تزامنت مع تقديم الوزراء استقالاتهم، ووجود تباين في الرؤى حول الحضور من عدمه، لكن ما أؤكده ان عدم حضورها فوت علينا اقرار قوانين كثيرة على جدول الاعمال سنسعى الى تعويضها من خلال تمديد الجلسة المقبلة الى الرابعة عصرا بناء على طلب نيابي".

وعن مصير الاستقالات، قال ان "هذا راجع للوزراء ونثق بحكمة سمو رئيس الوزراء، ويبقى القرار بيد سمو الأمير، ومن يجد في نفسه القدرة من الوزراء على التعاون مع مجلس الامة ومواجهة ادواته الدستورية من الاسئلة والاستجوابات فليستمر، ومن لا يجد في نفسه القدرة فليترك المجال لغيره، وبالتالي تبقى هذه أمور تخص الحكومة".

واضاف ان "مجلس الوزراء هو المعني بالتعامل مع الاستقالات لا مجلس الامة، وان شاء الله خلال الاسبوعين المقبلين ستسير الامور في الطريق الدستوري والقانوني"، منوها بحكمة رئيس الحكومة في التعامل مع الازمة التي تعيشها الحكومة بسبب الاستقالات.

وعن تأثير احالة ملف "داو" الى النيابة، اكد الراشد ان "الاحالة تصب في مصلحة الكويت والشعب الكويتي الذي يتساءل عما حصل في هذه القضية الخطيرة"، مشيرا إلى ان "هذه الاحالة جيدة، لكن علينا الانتباه وفحص كتب الاحالة والمستندات الدالة عليها حتى لا تكون احالة صورية، ونحن متفائلون بان الاحالة ستكون جدية وهي ستكون محل نظر بالنسبة لنا".

من جانب آخر، اكد الراشد العلاقة الجيدة التي تربطه مع نائب رئيس المجلس مبارك الخرينج، وقال: "لا خلاف شخصيا مع الأخ الخرينج، ونحن زملاء وأخوة ومتفاهمان، واكدنا ذلك خلال اجتماعنا"، مضيفا ان "اللقاء الذي طلبه الخرينج مع الأمير سيكون برئاستي".

 

×