السعدون: "الأغلبية" دعت لاجتماع تنسيقي بين الائتلاف وتنسيقية الحراك .. والكتلة مستمرة

أكد رئيس مجلس الأمة الأسبق احمد السعدون أن كتلة "الأغلبية" البرلمانية المبطلة مستمرة في حراكها، قائلاً "ومن يراهن على تفككها "واهم" وسنستمر في مواجهة العبث والفساد"، مشيراً إلى انه إن كان هناك طرف يستحق الإشادة في هذا الحراك فهم الشباب.

جاء ذلك خلال اجتماع لكتلة الأغلبية المبطلة في ديوان السعدون بالخالدية مساء أمس، حضره 29 نائب سابق بهدف وضع آليات لحسم بعض الخلافات بين اعضاءها، داعين بذلك إلى إقامة ندوة بعنوان "حراك أمة " الأربعاء المقبل في ديوان السعدون.

وأضاف السعدون خلال كلمته أن الشارع الكويتي يشعر بنوع من القلق المشروع نتيجة لما يدور في الساحة السياسية، لافتاً إلى انه الأمر الذي جعل الأغلبية تجتمع بكل مكوناتها من تيارات فكرية وسياسية، لافتاً إلى أنه سوا اتفقت أو اختلفت أحيانا إلا إنها متى يصدر عنها "بيان" فهو يمثل الأغلبية بمواقفها الثابتة، مؤكداً أن جميع القرارات تتخذ بموافقة الجميع.

وأكد السعدون أن الأهداف التي خرج بها بيان الأغلبية لازال الجميع يتفق عليها ويسعون إلى تحقيقها، مشدداً على أن يكون العمل مشترك وتحت سقف "الأغلبية" بمعاونة إتلاف المعارضة وتنسيقية الحراك، وفي مقدمة ذلك المجاميع الشبابية، فضلاً عن الأنشطة المقررة سلفاً منها اجتماع دعت إليه الأغلبية مع إتلاف المعارضة وبحضور تنسيقية الحراك بهدف تحديد أنشطة الفترة القادمة وعلى رئسها النشاط الميداني لمواجهة "عبث السلطة" على حد قوله.

وقال السعدون أن رئيس الوزراء أعتقد أن مواجهة السلطة والعبث في الكويت من قبل الحراك توقف، مردداً "نقول "لا"  العمل سيستمر وبشكل منظم بين كافة الأطراف بمشاركة كتلة الأغلبية وإتلاف المعارضة وتنسيقية الحراك وكافة المجاميع الشبابية"، متهما رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بإدلائه تصريح للصحافة وصفه السعدون "بالسيئ" لما تناوله التصريح في كلمة لرئيس الوزراء جاء فيها " ماراح نحب خشوم المعارضة"، مردداً لم نطلب منك حب خشوماً.. نحن نقول "لن نسمح لك" حسب تعبيره.

وكرر السعدون كلمته لسمو رئيس الوزراء "لن نسمح لك أن تستمر بهذا العبث"، ولن نسمح لك بأن تبيع البلد، متسائلاً أين هي خطة التنمية؟، مذكراً بأن استجواب رئيس الوزراء السابق "سمو الشيخ ناصر المحمد" جاء لعدم تنفيذه لخطة التنمية، وأشار السعدون أن هناك عبث وجريمة تدار في محطة الزور الشمالية، متهماً الحكومة بتجاوزها للقانون والمكابرة وإدعائها لعدم المخالفة.

ونوه السعدون أن لدى الحكومة العديد من المشروعات منها مترو الأنفاق والمدن الإسكانية والصرف الصحي بمنطقة أم الهيمان وكلها مشروعات كبرى تكلفة الواحد تتعدى الـ 4 مليار دينار كويتي، محذراً من أن هناك سرقات تحدث في البلاد وعلى رئسها سرقة الديزل وسرقات أخرى في ميزانية 2013 تقدر بمليار و 124 مليون دينار وكلها مقننة على حد تعبيره.

وتوعد السعدون بعدم توقف نشاط الحراك ضد العبث الحكومي ومرسوم الصوت الواحد، موجهاً كلمة لسمو رئيس الوزراء "ستجد نشاط مشترك لكافة الأطراف وستجد في هذا النشاط مشاركة الشعب الكويتي، مؤكداً أن جميع الحضور متفقون على هذه القرارات والتي لا تمثل شخص واحد بل الأغلبية بأكملها لحين أن يتم اجتماع الخميس مع إتلاف المعارضة وتنسيقية الحراك لميثل جميعهم بعد أن يتم التوافق معهم.

وأختتم السعدون كلمته مردداً "أن من يراهن على تفتت الأغلبية واهم"، مشدداً على إستمرار وحدتها وأنشطتها وتعاونها مع الأطراف المعارضة واستمرارها في العمل معاً، متوعداً بمواجهة السلطة من قبل الحراك بكل قوة أمام ما أسماه بـ"العبث"، مضيفاً "أعتقد أن هذا قدرنا ومسؤوليتنا وواجبنا من أجل الدفاع عن الحريات العامة والمحافظة على أبناء الشعب ومقدراته، موجهاً الشكر للشباب والحراك الشبابي في الكويت والمنطقة بأكملها، مستذكراً الحراك الشبابي "نبيها خمس" قائلاً إنهم كانوا نحو 200 شخص فقط والذي أستمر فيما بعد إلى ساحة الإرادة للمطالبة باستقالة رئيس الوزارة وحل مجلس 2009 الذي كان مطلب الشباب والشعب في حراك غير مسبوق، مؤكداً أنه إذا تخلت أطراف عن العمل فالشباب لن يتخلى وباقي في حراكه لمواجهة أي عبث على حد قوله.

 

×