رئيس الوزراء: استقالة الحجرف لم تقبل وسترفع الى الأمير

أكد رئيس مجلس الامة علي الراشد ان اللقاءات الاجتماعية والاخوية مابين السلطتين تساهم في توطيد العلاقات وتعتبر فرصة لتلاقي السلطتين بعيدا عن اجواء السياسة، وتساهم في توطيد العلاقات مبينا ان الخلاف في وجهات النظر لا تؤثر على العلاقات الاخوية والاجتماعية.

وقال الراشد في تصريح للصحفيين اليوم على هامش مأدبة الغداء التي أقامها محافظ العاصمة الشيخ علي الجابر في مزرعته "عزايز" على شرف السلطتين "قمت بزيارة الحدود الكويتية العراقية برفقة سمو رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء وكانت الامور هادئة"مشيرا الى أن الشيخ محمد اليوسف قام بشرح ملابسات الحادث الذي وقع منذ ايام.

وتمنى الراشد الا يتكرر مثل تلك الحوادث، وأن يعود الهدوء الى الحدود لما فيه من اشارات ايجابية للشعبين الكويتي والعراقي، مبينا أنه استقبل في مكتبه يوم أمس السفير العراقي وابدى امتعاضه مما حدث وبين السفير ان حكومة بلاده تعمل على الايتكرر هذا الحادث مرة اخرى.

وعما اذا كان هناك اتصالات مع الجانب العراقي حول هذا شأن، قال الراشد: "تلقيت اتصالا قبل من رئيس مجلس للنواب العراقي لزيارة بغداد لكن لم يتم تحديد موعد الزيارة وقد تكون خلال الاشهر المقبلة".

وبسؤاله عن رأيه في التوصل لحل ازمة القروض ومسألة استجواب وزير المالية مصطفى الشمالي، قال الراشد "توصلنا الى مرحلة شبه توافقية بين اللجنة المالية والحكومة والاحد المقبل سيكون هناك اجتماع نامل ان يتم الخروج منه بحل لهذه القضية عبر الاتفاق على القانون دون تعدي على المال العام وهذا الحل الذي اسميه - حل يوسف الزلزلة- هو الحل الامثل لهذه الاشكالية".

وعن الانباء المتواترة حول منحة الالف دينار قال الراشد: هذا الامر عند صاحب السمو.

وحول استقالة وزبر التربية د.نايف الحجرف قال الرئيس الراشد: موقف شجاع ونتمنى ان يعيد النظر في قراره ويعود بين زملاءه الوزراء لاستكمال المسيرة.

وفيما يتعلق بمنح ديوان المحاسبة حق الضبطية القضائية صرح رئيس مجلس الامة: الامر يحتاج الى الدراسة والاستماع الى وجهة نظر الديوان.

من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك أن الأوضاع في الحدود الكويتية- العراقية مطمئنة للغاية ولا وجود لأي مناوشات أو ما يدعو إلى القلق.

وقال المبارك على هامش حفل الغداء "قمت ورئيس مجلس الأمة علي الراشد وعدد من الوزراء بجولة استطلاعية على الحدود، استطلعت من خلالها الأوضاع الأمنية هناك، واستمعت إلى شرح مفصل من الجهات الأمنية حول الحادث وملابساته، وتأكدنا أن الأوضاع آمنة وتحت السيطرة".

وأشار المبارك الى أن ما حدث لن يعكر صفو العلاقة بين الكويت والعراق، التي هي أكبر مما حدث، مطالبا الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها والقيام بواجباتها تجاه من تسبب في هذا الحادث.

وفي رده على سؤال بشأن استقالة وزير التربية، كشف المبارك أنها لم تقبل وستعرض على سمو الأمير في الأيام المقبلة للبت فيها، وفي ما يتعلق بالمنحة الأميرية الألف دينار كشف أن هذا الموضوع ما زال بيد المجلس، وليس الحكومة كما يعتقد البعض.

 

×