النائب الدويسان: تأجيل استجواب الوزير الحمود استهانة واهانة لنواب الأمة

أكد النائب فيصل الدويسان ان الجلسة المقررة لمناقشة استجوابه لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود إذا تمت بشكل علني فلن تستفيد منها الكويت فقط، بل جميع الدول العربية التي وقعت في شرك هذه الشركة الاسرائيلية.

وبسؤاله عما يتردد عن توجه المجلس لتأجيل مناقشة الاستجواب لمدة 3 أشهر قال الدويسان للصحفيين في مجلس الأمة ان ذلك يشكل مصيبة وصدمة لارادة الأمة ولا عزاء للكويت، مؤكدا ان مثل هذا الأمر هو استهانة وإهانة لا يمكن تحميلها من قبل الوزير لنواب الأمة.

وأضاف الدويسان بان الأمة كل الأمة ولا أعني بها الأمة العربية فقط، تريد معرفة الحقيقة وإضافة إلى ذلك فسواء أجل الاستجواب أم لم يؤجل فسأقدم الأسبوع المقبل بعرض الدلائل في "اليوتيوب" باللغتين العربية والانجليزية لانه إذا كان هناك نواب لم يبلغوا بعد أهمية هذا الاستجواب وأهميته وما ورد في مادته فواضح ان الحس العروبي والنخوة الإسلامية لم تلامس ضمائرهم بعد.

وشدد على ان علينا ان نفكر بالكويت وأمنها وليس في "الحمود" وكرسي الحمود، وعلينا التمسك بالدستور واللائحة، مبينا انه لا يمكن للوزير التأجيل إلا لمدة أسبوعين فقط.

وتابع الدويسان بان مصادري أبلغتني بان وزير الداخلية لا يتلقى العلاج بل هو في فترة نقاهة وبناء على ذلك فعليه العودة والحضور إلى جلسة مناقشة الاستجواب الأربعاء المقبل وطلب التأجيل وفقا لما تنص عليه اللائحة الداخلية لمجلس الأمة لمدة أسبوعين لا أكثر، فان وافق المجلس على أكثر من هذه المدة فعلى الدنيا السلام ولا عزاء لكويت.

وعرض الدويسان على الصحافيين ورقة من ضمن 500 ورقة تتعلق بمحاور الاستجواب هي عبارة عن مقابلة أجرها مجلة ISRAELDEFENCE في عدد 2012/12/31 مع رئيس مجلس إدارة شركة (Magal) الاسرائيلية، يعترف فيها صراحة باستحواذ شركته الإسرائيلية على شركة (Senstar) مشيرا إلى ان لديه فيديو يظهر أدلة على نماذج من أجهزة التجسس الإسرائيلية الغربية التي يتم تركيبها في الأنظمة من أغراض استخباراتية.

وعرض صورة من تقرير ربع سنوي صادر من شركة (Magal) يؤكد يملكها لشركة (Senstar).

 

×