النائب النجادة: مجلس الأمة في جيب الحكومة وعليه أن يستعيد هيبته

شدد النائب مبارك النجادة على "ضرورة ان يستعيد مجلس الامة هيبته والا فعليه القبول بصحة ما يتهم به، وذلك بعد ان تراجعت الحكومة عن سحب مرسوم "الكويتية" في جلسة امس، معتبرا ان عدم ارجاع المجلس هيبته يعني انه لن يكون في جيب الحكومة فقط، بل سيكون في جيب وزير أو وزيرة.

وقال النجادة في تصريح ان ما حصل في جلسة اليوم اثناء مناقشة مرسوم تخصيص الكويتية اهانة واضحة للمجلس، مضيفا انه "اذا مرر المجلس استهتار وازدراء الحكومة له بهذه الطريقة فهو فعلا يثبت انه في جيبها ولن يستطيع احد الدفاع عنه".

وبين النجادة ان "ملاحظات النواب على المرسوم توالت، فبعضها ركز على جوانب قانونية وبعضها على جوانب فنية ووجوب ان يكون للجنة المرافق البرلمانية رأي في المرسوم"، لافتا الى انه تم أخذ كلمة من الحكومة بالموافقة على سحب المرسوم وتحويله الى اللجنة لمزيد من الدراسة.

وأوضح انه عند التصويت على سحب المرسوم صوتت الحكومة بعكس ما تعهدت به، وتغير رأيها من خلال الهمس في أذن النائب الفلاني والتأثير على الأخر، متسائلا: "ماذا نفهم من هذا الاسلوب المستهتر، بعد ان نكثت الحكومة بتعهدها؟"، مستدركا بالقول: "ما افهمه هو ان المجلس في جيب الحكومة الا اذا أثبت أنه ند وليس مجرد تابع مدجن لها".

واضاف ان "الحكومة الحالية رغم تعاون المجلس حفاظا على استقرار الكويت لا تتعامل معه بندية بل بازدراء واضح ولا مبالاة واستخفاف، واللوم يقع علينا كنواب اذ يجب ألا نسمح للحكومة باستمراء هذا الاسلوب المهين في التعامل مع المجلس".

وقال "انني من موقع المسؤولية انبه الشعب الكويتي الى أن موقفه الصلب بشأن استنقاذ البلد من القفز في الفوضى والمجهول يقابل مع الاسف وبشكل متكرر باستخفاف مقيت، والمجلس اما أن يسترد هيبته او ليتحمل صحة ما يتهم به"، مشيرا الى ان اعتراضه ليس على الموافقة على مرسوم "الكويتية" من عدمها كما يزعم البعض بشكل خاطئ، بل اعتراضه على أن ينتهي الامر بالسلطة التشريعية ذات الموقع الخطير في حفظ كيان الوطن الى لعبة ليس لها قيمة لدى هذا الوزير أو ذاك من خلال تعهدات يتم الغاؤها بكل استخفاف وقلة احترام.

 

×