الرئيس السابق الخرافي: أمريكا تستمر في التخبط والكويت "ما هي طوفة هبيطة"

استغرب رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي تصريح وزارة الخارجية الاميركية الذي عبر عن "استياء" واشنطن من بعض الاحكام التي صدرت على مغردين كويتيين اساؤوا الى الذات الاميرية، ووجه اللوم الى السفير الاميركي في الكويت الذي "لا يقوم بدوره في ايصال الحقيقة لادارته"، متمنيا من المسؤولين الاميركيين ان يدرسوا تصريحاتهم جيدا قبل اطلاقها وان تكون مستندة الى وقائع ومعطيات صحيحة، ومؤكدا ان الكويت "ما هي طوفة هبيطة".

وقال الخرافي في تصريح له اليوم : "اشعر بالاسى والالم من تصريح الناطقة باسم الخارجية الاميركية التي هاجمت الاجراءات القانونية والدستورية التي تمت في الكويت، واتذكر واقارن بين ما قامت به الكويت من اجراءات قانونية ودستورية وبين ما تقوم به الولايات المتحدة من انتهاكات لكل الاجراءات القانونية والدستورية في ما يتعلق بحق المسجونين في معتقل غوانتانامو".

وابدى الخرافي استغرابه من ازدواجية المعايير لدى الولايات المتحدة، متسائلا: "الى متى يستمر التخبط الاميركي في هذا التناقض؟". معتبرا ان هذا الامر "هو الذي يفقد الولايات المتحدة مصداقيتها في الشرق الاوسط"، ومتمنيا ممن يدعي صداقة الكويت "ان يقيم تصريحاته عن الاجراءات التي تتخذها الكويت دستوريا وقانونيا من خلال القنوات الصحيحة والمعطيات والوقائع، وان كان هناك من لوم  فهو على السفير الاميركي في الكويت الموجود بيننا المكلف من قبل وزارة الخارجية الاميركية بايصال الحقائق والوقائع انما يبدو انه لا يقوم بدوره".

وختم الخرافي تصريحه: اقول بالكويتي الفصيح ... "الكويت ما هي طوفة هبيطة".

 

×