الوزير العبدالله: على هامش صحن "المجبوس" ستتحدث السلطتين عن أمور عدة

أكد رئيس مجلس الأمة علي الراشد أن الاجتماع الذي عقد في مزرعته اليوم كان ودي وتم الاتفاق على الأطر العامة في الأولويات المقبلة دون الخوض بأي من قضايا بعينها أو تفاصيلها.

بدوره، أكد سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء سعي الحكومة الى هدفها في تحقيق انجازات من خلال التعاون مع مجلس الامة وباتباع نهج جديد.

وقال سمو رئيس مجلس الوزراء في تصريح صحافي على هامش حضوره حفل غداء أقامة رئيس مجلس الامة علي فهد الراشد هنا اليوم "نسعى مع أخواننا أعضاء مجلس الامة الى نهج جديد وانجازات وهذا هو هدفنا الذي سنصل اليه ان شاء الله".

وحول ما يثار في شأن "اسقاط القروض عن المواطنين" قال سمو رئيس مجلس الوزراء ان "مجلس الامة هو المعني بهذا الأمر".

من جانبه قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير البلدية الشيخ محمد العبدالله ان هذه دعوة كريمة من شخص معروف عنه بالكرم وهو الاخ الفاضل علي الراشد رئيس مجلس الامة، وهو حرص على جمع السلطتين بعيدا عن التجاذبات السياسية، مضيفا "لاشك ان هناك هدف لمثل هذه الاجتماعات وهو توطيد العلاقات الشخصية بين اعضاء السلطتين ولا شك ستعقد صفقات عدة في مثل هذا الاجتماع واما ان تعود بالمنفعة على الشعب الكويتي، وان تستطيع الحكومة والمجلس انجاز الاستحقاقات والامنيات التي يحلم فيها كل كويتي والتي اصبحت استحقاق فعلي وواجب علينا تنفيذها."

وبسؤال العبدالله عما اذا كانت هناك اولويات سوف يتم الاتفاق عليها في هذا اليوم قال: هذه دعوة اجتماعية خاصة ويجب ان تخلوا من العمل السياسي، ولكن بما اننا جميعا سياسيين لاشك بان على هامش صحن "المچبوس" اللي راح يحطه لنا ابو فيصل سوف نتكلم عن امور عدة ونتمني توطيد العلاقة التي هي اساس للعمل المشترك في نظام الدستور الكويتي وان نتوصل لحلول للقضايا التي سوف تطرح اليوم بما يعود بالنفع على الصالح العام.

من جهته، اكد وزير النفط هاني حسين استعداده للتهديدات بالمساءلة، مبينا: نحن نتقبل بروح رياضية أي نقد يوجه لنا، مشيرا: ان الأسئلة النيابية والاستجوابات حق مشروع للنواب ونحن نحاول أن نعمل بما فيه مصلحة البلد ومصلحة أهل الكويت ونؤدي واجبنا بما يمليه علينا ربنا وضمائرنا، وما يحدث بعد ذلك فهو شيء مستعدين لتقبله. كان ذلك تعليقا من الوزير في معرض رده عل سؤال حول ما يتعرض له من تهديد بالاستجواب من قبل احد أعضاء مجلس الامة.

وبدوره قال وزير النفط هاني حسين ان الولايات المتحدة ليست أكبر مستورد للنفط، بل الشرق هو أكبر السوق الرئيسي ويتزايد الاستهلاك في الشرق بصورة أكبر بكثير من الغرب فنتوقع أن أهمية ذلك السوق ستزيد، مبينا في ذات الوقت بالتأكيد أن الإنتاج الأمريكي سيزيد لكن مسألة هل سيكون عندهم اكتفاء ذاتي أو لا التوقعات تختلف فيها وخاصة أن أنواع النفوس الجديدة التي ستخرج من هناك لا تستمر في إنتاجيتها لفترة طويلة، تعقيبا منه على سؤال "هل هناك خطط جديدة لفتح أسواق النفط ؟"

وطمأن حسين: على أي حال نحن في الكويت في مؤسسة البترول الكويتية وفي وزارة النفط لدينا استراتيجية تتوجه من الآن إلى سنة 2020 و2030، ولدينا خطط كبيرة لتلافي اعتمادنا على سوق واحدة أو جهة واحدة فمن ناحية نحن ننوع الجهات التي تستورد النفط الخام الكويتي، ولدينا برامج لتحديث مصايفها بحيث أننا ننتج منتجات بترولية على مستوى عالي من النقاوة والجودة بحيث لا نعتمد على النفط الخام، منوها الى الامر الثالث هو ان عندنا مشاريع خارج الكويت لمصافي تأخذ النفط الكويتي بحيث نحن ندخل في هذه الأسواق مباشرة.

وأضاف حسين "من المتوقع أن أسعار النفط تبقى على المستويات الحالية إذا ما نظر إلى العرض والطلب للنفط العالمي خلال العشر والعشرين سنة القادمة.

واوضح أن التجارب علمتنا أننا يجب أن لا نعتمد على ذلك الحقيقة أن ميزان العرض والطلب دائماً ما يتجه إلى فترات حرجة تتعرض فيه أسعار النفط إلى الهبوط بدرجة كبيرة وهذا يدفعنا إلى الحرص وعدم الاعتماد على أسعار النفط العالية لأننا لا نضمن تقلبات السوق مهما كان عندنا علم أو معرفة بها فلا نستطيع التنبوء كم سيزيد المعروض خاصة أن هناك دول كثيرة وكبيرة لديها مخزون نفطي كبير والحذر وعدم إهدار مواردنا بصورة كبيرة شيء واجب.

وعن التلويح بإستجوابه من قبل بعض النواب قال حسين " نتقبل بروح رياضية اي نقد يوجه لنا، والأسئلة البرلمانية والاستجوابات حق مشروع، ونحن نحاول ان نعمل بما هو في مصلحة البلد وأن نؤدي واجبنا بما يمليه علينا ربنا، وأميرنا، وما يحدث بعد ذلك شيئ مستعدون لتقبله"، مؤكدا استعداده لمواجهة أي استجواب يقدم له.

من جهته قال وزير التجارة والصناعة أنس الصالح ان أهم الاولويات التشريعية التي تنوي وزارته احالتها الى مجلس الامة "انجاز قوانين الشركات وصندوق المشاريع الصغيرة وتشجيع الاستثمار".

وذكر الوزير الصالح ان وزارته تدرس حاليا قانون تغليظ عقوبة الغش التجاري وتعديل بعض العيوب التي شابت القانون الحالي بعد تطبيقه منوها ب"التعاون الكبير" بين الوزارة ولجنة الشؤون المالية والاقتصادية البرلمانية.

بدوره، علق النائب سعدون حماد على ترحيب وزير النفط بالاستجوابات قائلا: اشكر سعة صدر الوزير وترحيهة و"الله يعينه على الاستجواب" ونلتقي على المنصة قريبا، مشيرا ان اسئلته مستمرة نحو الوزير بشكل شبه يومي، متداركا ان النائب نواف الفزيع بدء يوجه أسئلة برلمانية ملفته ايضا الى الوزير هاني حسين، غير مستبعد ان يحدث تعاون بينهما في هذا الملف.

 

×