النائب الشليمي: تخصيص رئيس المجلس منصة له للإدلاء بالتصريحات أمر مرفوض

أبدى النائب خالد الشليمي أسفه لقرار مكتب المجلس بنقل المكان المخصص للصحافيين البرلمانيين في قاعة عبدالله السالم من الدور الأرضي إلى الدور العلوي، مطالبا الرئيس بالتراجع عن هذا القرار المؤسف.

وقال الشليمي في تصريح للصحافيين بمجلس الامة "يشرفنا وجود الصحافة في أي مكان، وفوجئت بقرار مكتب المجلس بتغيير المكان المخصص"، مشيرا إلى أنه "تمت مناقشة هذا الموضوع في لقاء بعد الانتخابات، إلا أنه سجل تحفظه خلاله، بسبب ثقته بالصحافة وأمانتها المهنية، ونحن كنواب ليس لدينا ما نخفيه عن الصحافيين والإعلام الحر ببلدنا".

وشدد الشليمي على أن "هذا القرار يسيء إلى المؤسسة التشريعية بأكملها، وإذا كان هذا التصرف هو البداية من قبل مكتب المجلس، فيبدو أنه سيكون لنا وقفات كثيرة".

كما أبدى الشليمي "استياءه ورفضه من تخصيص رئيس المجلس لمنصة له للادلاء بالتصريحات، لا يسمح للنواب بالتصريح من خلالها، وهذا غير مقبول لأنه يبقى الرئيس عضوا حاله كحال الأعضاء، وهذا المفروض حتى لا نسيء الظن في بعض التصرفات الأخرى".

وطالب الشليمي بعودة الصحافيين إلى مكانهم المخصص مهما كانت الظروف والاعذار، كما طالب زملاءه النواب بالمطالبة بهذا الامر، "ويجب الا نضعه تحت طائلة الحسابات، وإذا كانوا يظنون بأن بعض الصحافيين محسوبون على المعارضة، فأنا أحد أفراد المعارضة الموجودة بالمجلس".

وقال الشليمي "نحن نرفض هذا التصرف من الاخ رئيس المجلس، ونطالبه بعودة الصحافيين إلى مكانهم الطبيعي، وأكرر نحن لم نأت بسياسة إقصاء وتصفية حسابات، وإذا كان للرئيس خلافات مع بعض التوجهات فهذا شأنه لكن لا نقبل ان يجر الرئيس المؤسسة التشريعية برمتها لمواجهة هذه الخلافات".

واختتم الشليمي: "أقدم اعتذاري للصحافة، وآسف على مثل هذا التصرف في بلد يتحدث عن الحريات وسنخاطب الرئيس بتغيير هذا القرار الخاص بنقل الصحافيين إلى الدور العلوي"، مبديا خشيته من القرارات المقبلة.

من جهة أخرى، كشف الشليمي أنه مع التوجه باسقاط فوائد القروض، بل مع أن تقوم الدولة بشراء أصل القروض بعد ذلك من قبل الدولة ثم تعيد تقسيطها بأقساط مخفضة ولمدة طويلة.

 

×