النائب السابق العصيمي: تغريدات العمير تهدف الى دق اسفين بين القوى السياسية

قال النائب السابق مشاري العصيمي أنه عندما وصف موقف الأعضاء الرافضين لمرسوم تعديل الدوائر فى مجلس 1981 بأنه مشرف فى ساحة الإرادة أمس الأول  فإنه لم ينفي الشرف عمن سواهم، مشيرا الى أن إثبات الشئ لا ينفى ما عداه.

وقال العصيمي في تصريح أصدره اليوم ردا على تغريدات النائب السابق والمرشح د. علي العمير أنه ذكر فى ذات المناسبة عن إسقاط مراسيم الضرورة فى مجلس 1999 وعلى سبيل العموم الذى مفاده أن المجلس آنذاك أرسى سابقة برلمانية تقتضى رفض كافة مراسيم الضرورة متى خالفت نص المادة 71 من الدستور، مضيفا "فإن خرج عن هذه السابقة عدد محدود من الأعضاء فى حالة يتيمة وهى مرسوم حقوق المرأة فإن ذلك لا يخل باستقرار تلك السابقة البرلمانية التى ذكرت "، مبينا "وخير ما يقال فى شأن أولئك الأعضاء الأفاضل أنه " ليس من أراد الحق فأخطئه، كمن أراد الباطل فاصابه ".

وأوضح العصيمي أن مضبطة مجلس الأمة لجلسة 23/11/1999 تؤكد صحة ما ذكره بشأن السابقة البرلمانية سالفة البيان وعلى وجه العموم الذى ذكره ولم يدخل فى التفاصيل.

وقال العصيمي "لا يخفى على كل مطلع على التغريدات المشار إليها من أنها تستهدف دق اسفين فى الاجماع السياسى الذى انعقد بين القوى السياسية ، وهيهات أن يصل المغرد المذكور إلى هدفه".

وفي ختام تصريحه، قال العصيمي "وقد بدأ العمير تغريداته بالآية الكريمة " وإنهم ليقولون منكراً من القول    وزوراً " . فأنا أقول بأن العمير هو احد مصاديق هذه الآية فهذه بضاعتكم ردت إليكم".

 

×