الخرافي:مراسيم الضرورة حق دستوري للأمير لاتخاذ ما يراه في مصلحة الكويت

أعرب رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عن شكره وامتنانه  للسلطة القضائية وما اتخذته من إجراءات أعطت فيها الحق لمن يستحقه وهذه الإجراءات بعد حكم "الدستورية"، مشيراً إلى أن أحكامها خففت التوتر وقللت الخلاف واتضح إن الدائرة الواحدة غير دستورية والنقاش حوله غير ذي جدوى وحصنت الدوائر وعدد الأصوات وتركت الشأن للسلطة التشريعية والتنفيذية.

وأضاف الخرافي خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده صباح اليوم في مقر مجلس الأمة، انه وفي غياب السلطة التشريعية بينت أن الحق لسمو الأمير أن يتخذ الإجراء المناسب من خلال مراسيم الضرورة، مضيفاً ولعل هذا الحكم يعرف بان السلطة القضائية لا تحكم علي هواها، متمنياً من الجميع أن نعرف أن المحكمة الدستورية هي المرجع لنا جميعا سواء كان خلاف أو الخوف من أن يكون هناك خلاف واحترام هذه السلطة هو واجب مهما اختلفنا مع قراراتها.

وشدد الخرافي على التزامه بحكم الدستورية بعودة مجلس ٢٠٠٩ وقرارها، متعهداً باستمرار إيمانه بالسلطة القضائية، كاشفاً عن تشرفه بلقاء صاحب السمو الشيخ صباح الحمد أمير البلاد  أمس وأصبح كل ما يتعلق بإجراءات يمكن إن تتخذ هي بيد سمو الأمير وهي بذلك في يد أمينة ومصلحة الكويت هي التي ستسود في قراراته.

وقال الخرافي لدينا أمير أمنا به جميعا وبايعناه ولديه الآن القرار ويجب أن نقبل بقرار ولي الأمر ليس فقط من منطلق دستوري ولكن أيضا من منطلق شرعي، مؤكداً على انه  لم يكن هناك قرار أمس، لافتاً على أن سموه يدرس كل الخيارات وسيستشير من يراه للتوصل للقرار الذي فيه صالح الكويت.

وأضاف الخرافي "اذا كنا نتكلم عن تقديرنا لسموه وحرصنا علي حماية قصره إذا حجت الحجايج فيجب أن يكون هذا الحرص للتوصل إلى نتيجة الاستماع لما يقوله الأمير، مطالباً بالابتعاد عن التناقضات ومن جانبها ما يثير الفتنة، مشدداً على حريص الجميع علي محاربة الفساد واستقرار الكويت، متمنياً أن يعين الجميع صاحب السمو علي القيام بمهامه.

وتمنى الخرافي  عدم المزايدة من قبل بعضنا البعض، قائلاً: "ومن يطالب أن اتقي الله أقول سبحان الله حتى مطالبتي بان نتقي الله في الكويت ما تبيني أقولها، مشدداً يجب أن نتقي الله في الكويت، داعياً إلى الكف عن التناقضات والكف عن تجريح الكويت، مردداً الكويت ما تستاهل منا إلا كل خير ومحبة ولا يكفي أن نوقع علي عريضة ضد الكراهية ولكن يجب أن نحولها إلي عدم الإساءة لبعضنا البعض لان ما يربطنا من محبة أكثر مما يفرقنا.

وكرر الخرافي "وأؤكد أن الكويت بلد ما يستاهل إلا أن نعمل من اجله حتى لو كان هناك أخطاء أو فساد يجب ألا نعالجه بطريقة خاطئة، مضيفاً وإذا كان هناك حرص لتنظيف الفساد والقضاء عليه فنحن دولة مؤسسات ولدينا المجالات مفتوحة لاتخاذ كل ما هو مطلوب لدي المؤسسات القائمة، مضيفاً وإذا كان المطلوب هو إثارة الفساد فقط لدغدغة العواطف فلن نحصل علي العلاج المطلوب وإذا كانت هناك معلومات فيتقدموا بها وإلا فالساكت عن الحق شيطان اخرس.

 

×