تجمع الارادة: دعوة لحل مجلس 2009 ورفض لتعديل قانون الدوائر

شهدت ساحة الإرادة مساء اليوم اليوم ندوة شعبية نظمها تجمع 'نهج' تحت شعار "الشعب صاحب السيادة"، كرد فعل شعبي على إحالة الحكومة قانون الانتخاب بنظام الدوائر الخمس إلى المحكمة الدستورية للنظر فيه، حيث تجمع عدد من المواطنين، بحضور قوى سياسية وشبابية ونواب من مجلسي الأمة 2009 و 2012 المبطل.

في البداية قال عضو مجلس 2012 المبطل بدر الداهوم إن الإنتخابات الماضية حرة ونزيهة واخرجت الأغلبية، مضيفاً سنحافظ على بلدنا حتى الرمق الأخير والحكومة ضعيفة وسوف تستمر ندواتنا في ساحة الإرادة.

وأضاف الداهوم أن النهج الحكومي لم يتغير من الحكومة السابقة حتى الحكومة الحالية، قائلاً ولن نسمح لهم فالشعب الكويتي سيوقفهم عند حدهم واجتماعاتنا مستمرة في الإرادة، مضيفاً مهما اختلفنا نتفق علي مصلحة البلد ونرفض سلب إرادة الشعب.

وأتهم الداهوم الحكومة بأنها عجزت عن رشوة النواب، فسعت لتفريق الأغلبية، ولكنها فشلت في ذلك، مضيفا "نرفض سلب إرادة الشعب".

وأضاف الداهوم كلمتنا كلمة الأحرار والعز ولن نخشي في الله لومة لائم وليعلم الجميع أنها من هنا تسقط قوي الفساد

واعتبر الداهوم أن مجلس 2012 أوجع الكثير وأربك قوى الفساد، معتبراً تعديل الدوائر ما هو الا بدعة لأن الخطأ هو خطا إجرائي.

ومن جانبه أكد النائب مبارك الوعلان أن إجتماع اليوم في ساحة الإرادة جاء من أجل الكويت، موضحاً أن هناك من  ضحى بالكراسي من أجل الكويت ويضحون أيضاَ فيها اليوم.

وأضاف الوعلان لا خير في مجالس تضيع معها كرامتنا، مشيراً أن التواجد اليوم من أجل استرجاع كرامتنا، قائلاً: شككتونا بكل شي جميل حتى القضاء الذي نثق فيه بعد الله، وعبالكم الشعب غبي بل هو أذكى منكم ومن اللي وراكم.

وأعتبر الوعلان أن السلطة تعيد نفس سيناريو المجلس الوطني، قائلاً: ولو كانت عندنا اجندات خارجية، ما كنا ضحينا من اجل شرعية الأسرة في 1990 ، مشيراً الى أن من صنع الكويت هم البحارة والفرسان البدو لا من ذهب إلى المندوب البريطاني ويقول له نحن لسنا من رعايا الكويت.

وأتهم الوعلان أن من شوه مجلس الأمة هما السلطة والأسرة، معللاً ذلك بدعمهم لكل جاهل وساقط لكي يقللوا من قيمة السلطة التشريعية على حد قوله ، مشيراً إلى أن الحكومة عجزت عن رشوة النواب، فسعت الى تفريق الاغلبية، ولكنها فشلت.

وقال الوعلان :الكويت أكبر من ناصر المحمد وأحمد الفهد ومبارك العبدالله، منادياً أمير البلاد قائلاً: يا صاحب السمو الكويت أكبر من طموحات مشعل الأحمد ومن تطلعات ناصر المحمد خجل جابر المبارك وتكتيكات أحمد الفهد ومؤتمرات العبدالله.

وزاد: ‏أنا من الناس يؤمن بأن التاريخ يعيد نفسه، وما حدث في التسعينات للكويت وبعده الغزو الآن نراه، واليوم تتكرر الأحداث.

ومن جهته قال نائب مجلس 2012 المبطل محمد الدلال جئنا اليوم لنقول الحق ولا نخاف لومة لائم ودعاة خير وإصلاح وتنمية ورأس حربة على الفساد والمفسدين، مضيفاً أن الأمة شريك أساسي في السلطة، والسيادة لها تتمثل في اختيار الحكومة واختيار من يمثلها، معتبراً انفراد السلطة في تعديل الدوائر يعتبر خروج عن إرادة الأمة.

وطالب الدلال رجال القضاء بألا يقحموا أو يسيسوا من قبل السلطة، ونحن مع استقلال القضاء وندعم سلطته.

من جهة أخرى أكد نائب 2012 المبطل  فيصل اليحيى أن الأمة هي صاحبة القرار الأول، مبيناً كل ما عدا الأمة هو موظف عند الأمة، وقال اليحيى: من 2003 والفساد يزداد يوما عن يوم وظهر علينا الإعلام الفاسد الذي ادخل علينا لغة غريبة ودخيلة والسلطة كانت هي الراعي له.

وطالب اليحيى بأن تقوم الدولة على نظام برلماني متكامل استجابة لتطلعات وآمال أجدادنا الذين وضعوا دستور 1962، مشيراً الى أن الأمة تعلوا ولا يعلى عليها، قائلاً: نعم الإمارة لذرية مبارك، والحكم للشعب، وهذا ما نص عليه الدستور.

وأضاف اليحيى أن الوضع بلغ حده بخروج 100 الف مواطن للمطالبة بتعديل النهج فهذا حدث استثنائي يجب ان نستوعبه، قائلاً أن المجتمع يتعرض لمحاولات دؤوبة لتمزيقه، محذراً من الفتنة فالبلد للجميع ولن يتطور ويصح مساره إلا بالتعاون، مطالباً بحكومة تحافظ على الوحدة الوطنية وتلم الشمل لا أن تفرق الشعب.

من جانبه قال النائب عبد الرحمن العنجري أن أغلبية مجلس 2009 الساحقة كشفت ضعف حكومة ناصر المحمد، ولم نسمع يومها من تلك الأغلبية أي حديث عن تعديل الدوائر.

وأضاف العنجري أصبحت أخشى حكومة جابر المبارك الذي كنت أتوسم به الخير والذي اصبح هو وناصر المحمد وجهان لعملة واحدة بعد إحالة الدوائر للدستورية، مضيفاً لن تستمر ولا تستحق يا شيخ جابر أن تكون رئيس وزراء إن لم تساير فكر الشباب المفعم بالثقافة.

 

×