النائب السعدون: إذا القانون ينفذ بأوامر فإن تعطيله يمكن أن يكون كذلك بأوامر

أكد النائب أحمد السعدون أن التاريخ يعيد نفسه ومخلب الشر والفتنة ومن ورائه الأطراف الشريرة التي يجب ان توجه السهام اليها يعود وتعود لتكرار تطاوله وتطاولها القبيح لإشعال نار الفتنة وضرب الوحدة الوطنية لإساءته واساءة هذه الاطراف ليس الى قبيلة مطير الكريمة وانما الى كافة قبائل الكويت وكافة مكونا الشعب الكويتي.

وقال السعدون في موقعه على تويتر اليوم الثلاثاء أن ابلغ ما يمكن أن أعرب به عن استنكار هذا الفعل القبيح هو أن أعيد فيما يلي ما سبق أن صرحت به على حسابي في تويتر بتاريخ 31/1/2012 في التطاول السابق لمخلب الشر والفتنة.

وأضاف "بلغ السيل الزبى ووصل الامر اقصى مدى من تطاول قبيح مقصود منه إشعال نار الفتنة وضرب الوحدة الوطنية ولم تكن الإساءة التي وجهت الى قبيلة مطير الكريمة موجهة لها وحدها وانما هي موجهة الى كافة مكونات الشعب الكويتي الذي اثبت في جميع  اوقات المحن والشدائد انه جسد ومكون واحد.

وأكد السعدون أنه ليس من المقبول ان يلوذ رئيس مجلس الوزراء وحكومته بالصمت ولم يعد بكاف ان تتخذ الإجراءات الفورية  ضد من صدر منه هذا التطاول القبيح  فقط وانما يجب ان تمتد هذه الإجراءات لتشمل كل من موله ووقف وراءه وشجعه على إثارة الفتنة وضرب الوحدة الوطنية وحماه كائنا من كان هؤلاء.

وقال "اذا كان القانون لا ينفذ  الا باوامر في بلد يفترض أن تطبق فيه أحكام الدستور والقانون فان تعطيل القانون يمكن ان يكون كذلك بأوامر".

 

×