النائب السعدون: رئيس الوزراء يحاول بشتى التبريرات لإبقاء مجلس 2009

قال النائب أحمد السعدون أن رئيس مجلس الوزراء وحكومته يحاول وبشتى التبريرات البحث عن أي سبب للقيام بأي وسيلة لكسر إرادة الأمة وقهرها للإبقاء على مجلس 2009 الذي أسقطته الإرادة الشعبية بساحتها ساحة الإرادة مثلما أسقطت كذلك الحكومة التي كان رئيس مجلس الوزراء الحالي النائب الأول فيها.

وقال السعدون في تصريح صحفي له اليوم الأربعاء أنه أمام التسريبات المنسوبة للحكومة وأمام كل المحاولات التي تدعو لها بعض الأطراف سواء كانت هذه المحاولات قد تم ترتيبها بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء وحكومته أو مع بعض أعضائها أو انها تجري من قبل هذه الأطراف وخاصة تلك المعادية للنظام الدستوري والتي كانت من عرابي المجلس الوطني المسخ لممارسة الضغط على رئيس مجلس الوزراء وعلى حكومته - دون التطرق لأسباب كل ذلك وأهدافه - للعبث بقانون الدوائر الانتخابية أو بنظام التصويت فيه الذي أقره مجلس الأمة بناء على اقتراح تقدمت به الحكومة بعد الانتخابات التي أجريت بتاريخ 29/6/2006 بعد أن صدر المرسوم رقم 146 لسنة 2006 بتاريخ 21/5/2006 بحل مجلس الأمة إثر الاستجواب الأول الذي وجه الى رئيس مجلس  الوزراء بتاريخ 2006/5/17  وبغض النظر عن الارتباك في طرح البدائل المقترحة  والمسربة مثل اقتراح  اصدار مرسوم بقانون بالتعديل تارة، واخرى بالدعوة الى عرض التعديل على مجلس 2009 الذي اسقطه الشعب الكويتي وثالثة باقتراح اقحام القضاء والمحكمة الدستورية في امر رفضت الحكومة التجاوب مع التعديلات التي قدمت في شأنه في أكثر من فصل تشريعي  وذكر انها تحقق العدالة التامة والمساواة المطلقة لكل من الناخب والمرشح على حد سواء كما لم تقم الحكومة بتقديم أي بديل للتعديلات المقترحة  ولم تعلن عن اي توجه اصلاحي تعطيه الاولوية للعرض على مجلس الأمة القادم.

وأضاف السعدون "لعله من المشروع أمام كل هذه المحاولات العبثية التنبيه من خطورة القيام  بأي مبادرة يقدم عليها الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء وحكومته أو خضوعه لأي ضغوط  تمارسها عليه وعلى حكومته تلك الاطراف في الدعوة الى اغتصاب سيادة الأمة مصدر السلطات جميعا والى ما يمكن اعتبارها دعوة من هذه الأطراف للانقلاب الثالث على الدستور  وأحكامه وهو امر يتحمل كامل المسؤولية عنه الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء وحكومته".

 

×