النائبة العوضي للسلطان: خلط بين 'التحالف' و'الوطني' وبين ندوة الصقر والوثيقة

أشار عضو كتلة الأغلبية النائب خالد السلطان أن كتله العمل الوطني قدمت بعض القيادات الذين يرقى معهم الحوار من أمثالهم عبدالرحمن العنجرى وخالد الفضالة الأمينين الأسبقين للتحالف الوطني الديمقراطي والأكاديمية النائبة د. أسيل العوضى.

وأضاف السلطان في تصريح له عبر حسابه على "تويتر" إن من ذكرهم ليس في حسبتهم دينار أودرهم بل مصلحه وطن، مخاطباً النائبة العوضي "هنا ألزمك بالمنهج العلمي في التحليل"، قائلاً: لقد قدمت لندوتكم عنوان كبير وهو القضية للكويت " إنقاذ وطن" وكنت أترقب منهجية تضع يدها علي الجرح وتشخص العلة وتطرح علاجها فنستفيد في علاج عله الحالة الكويتية بأمانة.

وتسأل السلطان هل سلكت ندوتكم وبيانكم هذه المنهجية؟، مضيفاً بالقول: "لقد جاء البيان اقل من حجم العنوان وهنا يقع نقدي والآن ارجعي إلى البيان الثاني للأغلبية فيه تشخيص لعله الحالة الكويتية وجاء البيان الثالث ليطرح رؤيا منهجية لهذه الحالة".

وقال السلطان الكتلة قدمت في فتره عمر مجلس 2012 برنامج عمل تنسيقي شامل لعلاج حاله التردي واللا إنجاز، لافتاً إلى أن  بمثل هذا الحوار الوطني يتضح طريق الإصلاح منهجيه علميه ترسم طريق المسار ويتفتح من خلاله التفكير.

وتعليقاً على ذلك أعربت عضو كتلة العمل الوطني النائبة العوضي عن عدم رغبتها الدخول في جدل "تويتري" مع احد زملائها حسب وصفها للنائب السلطان، مشددة في الوقت ذاته على إن طلب السلطان الخاص بالإفادة يرغمها على الرد والتوضيح.

وأضافت العوضي عبر موقعها على "تويتر" إن استخدم المنهج العلمي في التحليل حسب مطلب النائب السلطان قد يستلزم أولا توضيح المفاهيم المستخدمة في عباراته كي نستدل على معانيها واللبس فيها، مشيراً إلى أن لدى النائب السلطان خلط بين التحالف الوطني الديمقراطي وهو تيار سياسي خارج المجلس وبين كتلة العمل الوطني وهي كتلة تنسيقية تشكل داخل المجلس.

ونوهت العوضي أن كتلة الوطني تشكلت تاريخيا من نواب اغلبهم مستقلين مثل النائب السابق صالح الفضالة ووزير التعليم والنائب السابق احمد المليفي والنائب السابق مشاري العنجري، إلى ذلك النواب الحاليين كالنائب عبد الله الرومي والنائب عادل الصرعاوي والنائب مرزوق الغانم.

وأشارت العوضي إلى أن تشكيل الكتل البرلمانية قد جاء لأسباب مختلفة منها اتفاق أعضائها على بعض القضايا الوطنية أو على أساس طائفي أو على أساس الولاء لشخص ما، مؤكدة على أن التقارب الفكري ليس بالضرورة هو عامل مشترك بين أعضاء الكتلة، قائلة: "وإلا فما الذي يجمع العم بوليد "النائب خالد السلطان" بالنائب عبدالرحمن العنجري أو نائب المجلس المبطل  د.عبيد الوسمي؟.

وأكدت العوضي على أن التحالف الوطني يمثل تيارا سياسيا، مضيفة "وكأي تيار أخر قد يختلف أعضاءه لأسباب متعددة، لافتة إلى أن التجمع السلفي لا يستثنى من هذه الخلافات هو الأخر، مكررة القول بأن "التحالف الوطني كأي تيار سياسي وكتلة الوطني كأي كتلة برلمانية تضم ممثلين عن كل شرائح المجتمع التجار منهم والفقراء، متسائلة فهل كل تاجر حسبته الدينار؟.

وشددت العوضي على أن هناك العديد من التجار أعضاء في كل من "التجمع السلفي" و"كتلة الأغلبية"، موجهة كيل من الأسئلة  للنائب السلطان بصفته الشخصية، منها "الست آنت من التجار؟ وهل كونك تاجر حسبتك هي الدينار؟، مضيفة بالقول: الم تصادف يا عم بوليد من 'الحفاي' من هم يسعون للتكسب ويركضون خلف الدينار؟ ما مروا عليك ناس يغيرون جلدهم وتحالفاتهم علشان الكرسي والدينار؟.

واستخلصت العوضي تغريداتها بأن الشرفاء موجودين في كل التيارات وكل الكتل بغض النظر عن أرصدتهم البنكية والمرتزقة كذلك وهم قلة، موجودين أيضاً، موجهة قولها للنائب السلطان "خلطت يا عم بوليد بين أمرين آخرين بين ندوة الصقر ووثيقة الوطني ندوة الصقر شاركت فيها الكتلة بإفرادها بدعوة منه مع آخرين ولم تكن مختصة بالكتلة، مشيراً إلى أن ما تم طرحه بالندوة لم يكن برنامجا للكتلة بل ردة فعل المشاركين بالندوة حول حكم المحكمة الدستورية

من جهة أخرى، عبرت العوضي عن قناعتها بان الوثيقة شخصت العلل في السلطات الثلاث وكذلك على مستوى المواطن، مكررة أن الوثيقة قدمت حلولا للمحاور الأربعة التي شخصتها سواء بتشريعات مقترحة أو بمطالبات في الأمور التي تخص السلطة التنفيذية.

ورأت العوضي أن الوثيقة اشمل مما طرحته بيانات الأغلبية، مشددة على إنها قابلة للتعديل أيضاً ولكن بعد التحاور مع الجميع، قائلة "نحن اجتهدنا وانتم اجتهدكم مشكورين، فلنترك الحكم للناس ولسنا هنا بصدد الجدل حول 'بياننا احسن من بيانكم'

وأختتمت العوضي بالقول، "فان كنا مؤمنين بأننا جميعا شركاء بالمسئولية وبالإصلاح إذاً دعونا نجرب الحوار المشترك ولتركز أعيننا على مواطن الاتفاق لا على مواطن الخلاف".