العوضي: السلطان يعارض الهيئات والدائرة والاتفاق بين "الوطني" و"الأغلبية" أكثر

رداً على التصريحات التي أطلقها النائب خالد السلطان حول وثيقة كتلة العمل الوطني ووصفه لها بأن برنامجها "انتخابي وإنشائي"، علقت عضو كتلة العمل الوطني النائبة د.أسيل العوضي  بأن الوثيقة عبارة عن اجتهاد من مجموعة لا ينوي غالبيتها الترشح للإنتخابات، على عكس بيان الأغلبية والذي عبر أصحابه من خلاله عن نيتهم خوض الانتخابات والدعوة الصريحة لإيصالهم جميعا.

ورفضت العوضي عبر موقعها في "تويتر" وصف النائب السلطان لوثيقة الوطني بأنها 'إنشائية'، مشيرة إلى إنها صيغت على شكل نقاط محددة تقدم تشخيصا لما نعاني منه ضمن أربعة محاور والحلول كنقطة انطلاق لحوار اشمل يشارك به كل المهتمين بالشأن السياسي، وذلك بهدف الوصول إلى رؤية مشتركة ترضي الجميع.

وأوضحت العوضي أن الوثيقة أيضا عبارة عن مساهمة متواضعة من أعضاء الكتلة لإبداء وجهة نظرهم بالحلول المقترحة وهذا وان كان حق إلا انه واجب أيضا، مشددة على أن من سوف يترشح منهم فنجاحه في حكم المضمون.

وقدمت العوضي الشكر للنائب السلطان على قراءته لوثيقة الوطني والتعليق عليها، لافتة إلى أن رأيه محل احترام وتقدير، قائله: "كما نحترم أيضاً اجتهاد وبيانات الأغلبية ونرى الكثير من الأمور المشتركة بينها وبين وثيقة الوطني، فقد نجد من نقاط الاتفاق مع بيان الأغلبية أكثر مما نجده بينها وبين العم بوليد "خالد السلطان" الذي يعارض الهيئات السياسية والدائرة الواحدة والحكومة المنتخبة".

وشددت العوضي على أن الجميع شركاء في المسئولية بغض النظر عن التصنيفات المصطنعة وأي جهد من أي طرف يقدم حلولا فهو جهد مشكور، مؤكدة على عزم الكتلة فتح أبواب الحوار مع الجميع، قائلة: وقد بدأنا بالفعل استقصاء الآراء حول وثيقة لا ندعي كمالها، مختتمة بالقول: "فسياسة الإقصاء والاحتكار لن تجدي، دعوني اتفق مع العم بوليد بان الطريق الحقيقي للاصلاح لا ياتي عن طريق الشعارات الانتخابية المؤقتة التي تخلق من عواطف الناس جسورا للعبور".

 

×