الدمخي: أدعوا الجميع إلى عقد حوار وطني وتقديم رؤية إصلاحية شاملة

قال نائب مجلس الأمة 2012 المبطل د. عادل الدمخي أن الفساد تغلغل في كل مفاصل الدولة وسلطاتها، وما صدر عن الأغلبية بكل توجهاتها الشعبية والسلفية والحدسية والمستقلين وما صدر عن الوطني والقوى الشبابية والناشطين والمثقفين، ما صدر عن الجميع يؤكد أن هناك ضرورة للإصلاح وأننا إذا لم نتدارك الوضع القائم؟

وأضاف الدمخي في تصريح له عبر "تويتر"، قائلاً: نحن في حالة غرق حقيقي ولا أزعم نفي المسؤولية عن أحد ولكن بما أن "السيادة للأمة والأمة مصدر السلطات" وما الأمة إلا نحن مكونات هذا المجتمع، مضيفاً: فلابد من وقفة تاريخية في وجه غول الفساد، داعياً إلى تقديم رؤية إصلاحية واضحة المعالم لمستقبل الكويت.

وأقترح الدمخي  خارطة طريق للإصلاح من وجهة نظره تتمثل في اولأ: اجتماع يجمع القوى الإصلاحية وما قدم من رؤى ولابد أن نتسامى على خلافاتنا وصراعنا السياسي من أجل إصلاح البلد،ولا نستثني أحدا، وثانياً: يضم هذا الاجتماع والحوار الوطني جميع الأطياف السياسية والنقابية والاتحادات والقوى الشبابية، جميع أطياف المجتمع المدني ومن يملك مبادرة.

وأشترط المخي في الخارطة التي تصورها بعض الشروط، والها أن لا تقبل مشاركة دون تقديم ورقة واضحة المعالم تحدد معالم الفساد وتضع رؤية شاملة للحل ويكون هناك لجنة مصغرة قبل الاجتماع تجمع الأوراق وتجدولها، وثانياً: لابد من الاتفاق على مبادئ لا يمكن الاجتماع دونها، وهي: أن الأمة هي مصدر الإصلاح ومن ثم "حراكنا مصدره ديننا بمبادئه السمحة.

وتابع الدمخي: ودستورنا العقد الذي يجمعنا، كما إن الاتفاق على مكامن الفساد، ومن جانبه تحديد أولويات الإصلاح، إلى ذلك فأن أي حل يستبعد إرادة الأمة مرفوض،فضلاً عن أن الإجماع على ما اتفقت عليه رؤى الإصلاح، بالإضافة إلى أن ما اختلفنا عليه نحدد آلية لحسم هذا الخلاف، متابعاً: نركز على الإصلاح الجذري دون أن نستغرق في الإصلاحات الجانبية والتفاصيل غير المهمة.

وأختتم الدمخي تصريحاته قائلاً: ومن احترام إرادة الأمة سرعة حل مجلس ٢٠٠٩ الساقط شعبيا والدعوة إلى انتخابات حرة نزيهة حسب النظام الانتخابي الحالي الذي جاء بإرادة شعبية، داعياً الجميع إلى المبادرة والإسراع في عقد هذا الحوار الوطني وتقديم رؤية إصلاحية شاملة تكون هي النبراس والنور والخير لمستقبل الكويت.

 

×