النائب الجويهل رافعا القرآن: لم ابصق أو أحضر المجلس سكرانا

كشف النائب محمد الجويهل تفاصيل ما حدث في الجلسة التي نتج عنها منعه من ممارسة دوره النيابي مدة اسبوعين، مؤكدا ان الأيام القادمة "حبلى" وأن "مشوار المواجهة بدأ مع مَن صوت على هذا القرار، وعلى وزير الداخلية تطبيق القانون على المزدوجين ومزوري الجناسي، وإلا فسيصعد المنصة من جديد".

وأقسم الجويهل بالله العظيم وبكتابه أنه لم "يبصق" في وجه النائب د. حمد المطر، وأنه لم يأت الى الجلسة "سكران"، متحديا جميع النواب بأن يقسم احد منهم على كتاب الله انه رأه "يبصق" أو أنه أتى إلى الجلسة "سكران"، داعياً النائب د. حمد المطر تحديدا "ان يأتي ويقسم امام عدسات الكاميرا وأمام الشعب الكويتي انني بصقت في وجهه" مبيناً أنه "في هذه الحال لن يكون لي مكان في المجلس وعندي الشجاعة على ذلك".

وأكد ان ما حصل هو أنه كان يتحدث مع زميله النائب عدنان المطوع، وصادف مرور النائب د. حمد المطر، هو يقول للمطوع بانه "تفو على كل واحد يقول ان الكويت ليست للكويتيين"، فأتاه المطر ليسأله عما قال، فقال له قلت "تفو على كل واحد يقول ان الكويت ليست للكويتيين"، فقال له المطر انه احد المصوتين على هذا القرار، فقال له الجويهل اذن انت من المقصودين، مبينا ان كلامه كان واضحا، وفوجئ بأن المطر يقوم في نصف المجلس "يتباكى ويتصايح" بأنه "تفل" في وجهه.

وطالب الجويهل بشهادة الأمين العام علام الكندري لأنه شاهد الواقعة وكذلك النائب عبدالحميد دشتي لأنه كان الأقرب له من النائب عدنان المطوع، متسائلاً: "لماذا اتخذ مثل هذا القرار دون سماع الرأي الآخر والاستماع لاقواله ولماذا تباكى بعض النواب وتسارعوا في اتخاذ هذا القرار؟".

وأوضح انه بهذا الفعل قد فعّل مادة مهمة في الدستور واللائحة الداخلية كانت مغيبة منذ 50 عاما، وهذا الأمر يحسب للمجلس، ولكن كيف يتم تخصيص دقائق من الوقت ليقولوا ما في صدورهم من حقد ويصبوا جام غضبهم عليه، مؤكدا انهم يعلمون بما يمتلكه من مستندات تدين الكثير منهم "لأنهم أساسا ليسوا كويتيين ويجلسون تحت قبة عبدالله السالم وبعلم الحكومة، وان هذا الأمر هو الذي جعلهم يتخذون مثل هذا القرار، وليس (البصق) في وجه النائب، وهناك نواب ضرب بعضهم بعضا".

وأضاف ان هناك نواباً شتموه وتهجموا عليه في جلسة الاستجواب "ولم تتخذ في حقهم اي اجراءات قانونية او دستورية او تطبق عليهم اللوائح، ومع ذلك أوجه القسم إلى كل من صوت على قرار مثل هذا وعلى مصحف شريف انه شاهدني وأنا أبصق على المطر، فالبينة على مَن ادعى واليمين على مَن انكر"، مبينا ان ما تفوه به "مسيلمة الكذاب" بأن الذي خلفه ويدعمه "شيوخ" فإن "الشيوخ يشرفونك ويطهرونك وبما انك تقول السيارة إن التي بحوزتي باسم شيخة فهذا دفتر السيارة، وهذا اكبر الادلة على انك كذاب، وستستمر بهذا الكذب، فكذبت على ناصر المحمد والشعب الكويتي وسأعريك".

وقال إن الأيام المقبلة "حبلى"، أما بالنسبة للطريجي الذي تفوه ببعض الكلمات هو ومسلم البراك "فأنا على استعداد لدفع رسوم الفحص والكشف عن الأدلة الجنائية للفحص علينا، حتى يعرف الشعب الكويتي من هو اكثر (فحولة) بيننا".

وفي رده على من قال "سأطشر مخه" قال الجويهل "أستغفر الله على كلام يصدر من رجل قانون، لا تجرؤ على تنفيذ قولك لأننا في بلد قانون ومؤسسات، أما عن اتهامي بأنني (حرامي) شلون حرامي ويصوت لي المجلس بأكمله مع الحكومة لأكون احد اعضاء لجنة حماية الأموال العامة البرلمانية".

وأوضح الجويهل ان "ذلك اقرار من الجميع بأن لجان البرلمان فيها حرامية وخاصة لجنة حماية الأموال العامة التي يفترض بها ان تحمي المال العام، والتي أتت بتزكية من الحكومة والمجلس" متسائلاً: "هل يعقل أن يكون عضو في لجنة حماية الأموال العامة (حرامي) بشهادة رئيس اللجنة؟"

وأكد ان المهلة التي منحها للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود مر منها خمسة ايام والباقي عشرة، مخاطبا إياه: "إما تطبيق القانون على المزدوجين ومزوري الجناسي، وإلا فالاستجواب قادم لا محالة، وعليك صعود المنصة"، مبينا ان ذهابه الى المخفر لتقديم بلاغ في عباس الشعبي الذي يتربص له "مع شبيحتهم" (حسب تعبيره)، لافتاً إلى أن المقربين منه (الجويهل) يعرفونه حق المعرفة، وهذه الطريقة لن ترهبه، وبدأ المشوار معهم.

 

×