النائب الفضل ينتقد تعيينات زوجة وابن الطبطبائي ... والأخير يرد: سأقاضيه

كشف النائب نبيل الفضل عن وجود استغلال للنفوذ من اعضاء مجلس الامة رغم رفعهم شعار محاربة الفساد واصفا العلة بـ"الباطنية"، مشيرا الى قيام النائب وليد الطبطبائي بتعيين زوجته في مؤسسة الرعاية السكنية وانتدابها للعمل في مكتبه.

وقال الفضل، في تصريح صحافي اليوم: "ليس من حق النائب تنفيع اهله واستغلال منصبه، وسنحارب اي عضو يسيء للمؤسسة التشريعية"، لافتا الى عدم وجود شخصانية له مع الطبطبائي "ولو اراد ان ينأى بنفسه عن التجريح لما قام بهذا الفعل فهو الذي انتدب زوجته الى المجلس".

واضاف: "من يرأس اللجنة التشريعية وهو النائب الفاضل وليد الطبطبائي الملتحي المتدين الذي اقسم على الحفاظ على العدالة والمساواة فان ابنه البكر مساعد تخرج عام 2008 من جامعة الكويت لم ينتظر حاله كأي شاب كويتي وتم تعيينه في ديوان المحاسبة، وبعد 3 أشهر تم فصله للغياب وبالتالي حسب قانون 5/76 عليه الانتظار لمدة عام حتى يتم تعيينه في جهة اخرى، ولكن ما حصل انه تعين في المؤسسة العامة للرعاية السكنية واصبحت المؤسسة الطبطبائية بدلا من السكنية ويوجد كتاب مذيل بتوقيع المدير العام للرعاية ومدون فيه عبارة (بتوجيهات الوزير) الموافقة على ابتعاث مساعد رغم وقف البعثات الدراسية منذ عام 2005".

وبين الفضل ان "من يقف للقسم على العدالة والمساواة يدوس في بطن العدالة لصالح ابنه وهل هؤلاء نواب يكافحون الفساد بل هم الفاسدون"، معرباً عن اسفه ان من وقع بتعيين الزوجة والابن في الرعاية السكنية هو الوزير الاسبق احمد الفهد.

واستدرك: "وليد الطبطبائي في ساحة الارادة يطالب (ارحل ارحل يا ناصر) وهذه ليست قناعته، بل اوامر من القيادات التي توافق له على بعثات دراسية وينتدبون زوجته"، مؤكدا ان "دورنا هو تنظيف هذا المجلس من الفساد"، متسائلا: "كيف أذهب لمحاسبة الحكومة وبيتي خربان؟ مضيفا: "امر مؤسف ان الطبطبائي رجل ملتحٍ ويدعي التدين وليكن صادقا مع نفسه ودينه، فهذا ما حصلت عليه من معلومات والله يعلم بالباقي".

من جهته، أعرب النائب الدكتور وليد الطبطبائي عن أسفه لاستهداف عائلته "بالأكاذيب من قبل أحد النواب"، مشددا على أن "الخصومات السياسية في الكويت لم تهبط قط إلى مستوى الطعن في عائلة النائب، إلا بعد دخول بعض الغريبين عن قيم وأعراف المجتمع الكويتي إلى المعترك السياسي".

وقال الطبطبائي في تصريح صحافي اليوم: "إن من ادعى على ابني بانه فصل من ديوان المحاسبة بسبب تغيبه عن العمل غير صحيح، فابني استقال لرغبته في استكمال الدراسة في الخارج، وليس في حقه أي مخالفة أو تجاوز للقوانين، كذلك لا يوجد في ما يتعلق بانتداب زوجتي للعمل في المجلس أي مخالفة لقوانين وإجراءات الدولة أو مجلس الأمة".

واعتبر أن طعن البعض بأفراد عائلته "ليس غريبا عن ماضيهم، فمن فصل من عمله لأسباب غير أخلاقية ومن اتهم رسميا في ذمته المالية يتصور كل الناس يفعلون ذلك، وكل يرى الناس بعين طبعه"، مشيرا الى أن "أيتام الحكومة السابقة كلفوا بأعمال انتقامية ضد النواب الذين ساهموا في زوال تلك الحكومة، ويشرفني أنني كنت منهم، وعزائي في استهداف عائلتي بالافتراءات، لأن الأنبياء عليهم السلام لم يسلموا من ذلك وعلى رأسهم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم".

واختتم الطبطبائي تصريحه بالتأكيد على أنه سيقوم باتخاذ الإجراءات القانونية ضد هذه الافتراءات والأكاذيب والتشويه المتعمد ضده وضد عائلته.

 

×