النائب البراك: استجواب الشمالي يقدم في ابريل وادعوه الى مواجهته

اعلن النائب مسلم البراك ان استجواب وزير المالية مصطفى الشمالي سيقدم في ابريل قريبا جدا داعيا اياه الى مواجهة الاستجواب والايهرب منه.

وقال البراك في تصريح صحافي اليوم الجمعة انه وصل الحال بوزير المالية الى عدم الاكتراث باي نداء يتعلق بضرورة الاصلاحات داخلالمؤسسات المالية التابعة له مضيفا ان مما يؤسف له انه تحول الى مدافع عن من يمارس هذا التجاوزات والفساد.

وقال البراك " عندما تتحول الحكومة عن طريق احد وزرائها فهذا يعني اما ان يكون هذا نهج حكومي في حماية المتجاوزين في الهيئات والمؤسسات الحكومية او انه موقف لوزير معين وهذا ماحصل بالضبط مع وزير المالية الذي اصبح يعترض على اسئلة معينة في لجان التحقيق وهذا امر لم يفعله وزير قبله ولا وزير قادم ممكن ان يقوم بهذا الفعل الا في حالة واحدة اذا لم تتم محاسبة مصطفى الشمالي  على مثل هذا الفعل.

وتحدث البراك ايضا عن دور وزير المالية في قضية الزايدات والكوادر والمتقاعدين واوضاعهم ودوره ايضا في التعامل مع "الجمارك" والوعود التي اطلقها واتضح فيما  بعد ان الوعود حبر على ورق وكلام يخدر به موظفي الجمارك ونقابة الجمارك.

واشار البراك ايضا الى دور الشمالي في قضية المعاقين  التي نعتقد ان جزء من هذه القضية يتحملها بشكل مباشر من اعطي له المنصب دون سند من  القانون  وهو مدير عام هيئة الاعاقة ولكن ان يصل  الحال  بوزير المالية  ان يخفض المبالغ الخاصة بتطبيق القانون من 350 او 320 مليون الى 86 مليون.

وتساءل البراك :"كيف يتم التعامل مع المعاقين وفق الامتيازات والحقوق التي حصلوا عليها من خلال القانون والا هي قضية قانون مجرد من دون تغطية التكاليف المالية ونعرف  مدى حرص الدول على رعاية المعاق ولايمكن ان تكون هذه الرعاية مكتملة الا من خلال التغطية المالية الكاملة للحقوق والامتيازات التي يحصل عليها المعاقين واسرهم".

ولفت الى ان كتلة الغالبية النيابية كان لها راي وطالبت باقالة وزير المالية  ولكن واضح جدا انه لايريد ان يستجيب وواضح جدا ان الحكومة ذاتها لا تريد ان تستجيب وبالتالي مجلس الامة عليه ان يباشر مسؤولياته وهذا ماسنفعله انشاء الله.

وقال البراك :" في شهر ابريل سيشهد مساءلة وزير المالية ونتمنى عندما يتم الاعلان وتقديم المساءلة الا يهرب وان يصعد المنصة حتى نستطيع ان نوضح للشعب الكويتي بان هذا الموقف من هذا الوزير ليس قضية شخصية بقدر ماهي قضية مرتبطة بطبيعة الدور الذي يلعبه والوزراء الذين بقوا لسنوات طويلة ومن الوزراء الذين بقوا موجودين في العهدين  وكانت وزارات ناصر المحمد لفترات طويلة كان مسؤولا بشكل مباشر عن الايداعات والتحويلت باعتباره مسؤولا عن البنك المركزي وايضا استقالة محافظ البنك وقبوله لها بحد ذاته هي ادانة له".

وتحدث البراك ايضا عن طريقة تعامل الوزير الشمالي مع قضية المقترضين التي لم يكن ان تصل الى ما وصلت اليه لولاطريقة التعامل مع المقترضين والدليل قضية الاقتراض لم تصل الى ما وصلت اليه لولا ضعف رقابة البنك المركزي والوزير المسؤول عنه عندما جاءوا بقضية المعسرين لتكون بديلا لقضية اسقاط الفوائد على سبيل المثال للاسف الشدي الان هناك معاناة كبيرة  يعاني منها المقترضون وهناك عملية تضييق  غير طبيعية يواجهونها بل ارغموهم بعد مقاضاة البنوك كأن الافكار التي وضعهاوالوزير هي لحماية البنوك بالدرجة الاولى.

واشار ابراك الى التصريحات المتتالية التي اطلقها الوزير واضرت بقطاع كبير من المواطنين عندا قال ان احسن وقت للاستثمار في البورصة في هذا الوقت وجعل الناس تجمع مدخراتها وتبيع وتعتقد انها تتعامل مع وزير مالية في حكومة دولة الكويت ويقدم معلومات صحيحة ولكن حتى قضية المرتبات لم تسلم منه عندما قال بأن في شهر رمضان سيتم صرف راتب معين ولم يلتزم بما قال.

وتحدث البراك ايضا عن دور الوزير في عد محاسبة المتجاوزين في هيئة الاستثمار وفي بعض الهيئات التابعة له ومما يحاول ان يوحي بشكل او باخر حرصه على المال العام وهذا امر بعيد كل البعد عن الواقع اذ يرسل الوزير الشمالي الى ديوان الموظفين ويطالب بزيادة 300 دينار لكبار القياديين في وزارة المالية وباثر رجعي من 2006 على ان تشمل القياديين الوكلاء والوكلاءالمساعدين الذين يحصلون على 800 دينار غير المبلغ الذي يحصلون عليه وهو8  الاف دينار غير المرتبات والامتيازات ووزير المالية يطلب لهم بدل علاوة خاصة  300 دينار وباثر رجعي من 2006.

واستغرب البراك الطريقة التي يتعمل معها هذا الرجل مع الناس ومع الزيادات ومطالب العمال ومع التضييق على اصحاب القروض بعدم  تطبيق القانون وماسبة البنوك ومع ذلك نجده يتعامل مع كل اريحية مع كبار المسؤولين الذين يتلقون مرتبات عالية جدا.

واكد البراك بان استجواب وزير المالية في القريب العاجل قاب قوسين او ادنى وسيتم تقديمه بعد وضع اللمسات الاخيرة والنهائية لتقديمه مضيفا :" عندما يقدم نتمنى الا يمارس الهروب ويصعد المنصة".

×