هايف: هناك حسينيات تثير الفتنة وعبدالصمد يرد: الزنديق من يسيء لها

أكد النائب محمد هايف ان حادثة الاساءة الى الرسول التي يقال عنها فردية لا اظنها كذلك، والدليل ان هناك طلبة كتبوا على جدران المدارس والمحولات وتعرضوا الى الصحابة، ولا يخفى عليكم قول ياسر الخبيث في عائشة رضي الله عنها، وغيره ممن يخرج بين الحين والآخر وهؤلاء لم يأتوا من كوكب آخر، هناك اماكن يدرس فيها هؤلاء، وحتى لا نوجه التهم الى هذه الاماكن يجب ان تخضع لطائلة القانون وتعمل في النور وليس في الظلمة ويجب ان يطبق القانون على جميع المساجد.

وقال هايف في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في مجلس الأمة : "المطالبة بتطبيق القانون لا اظنها تغضب البعض، ونحن لا نتهم جميع الحسينيات ولكن هناك حسينيات يعلمونها حتى منهم في المذهب انها تثير الفتنة، ومنها خرج ياسر الخبيث وغيره"، مشددا على عدم اتهامه جميع الحسينيات، نحن نعرف ان هناك شيعة لا يشتمون الصحابة وهناك اطفال في المدارس يشتمون من اين تعلموا، والسفيه الذي تعرض للرسول عمره 22 عاما، فمن اين تعلم الثقافة، اذا اردنا ان نحصن المساجد والحسينيات من الشبهات علينا ان نعمل في النور، يجب ان تكون الرقابة على الجميع".

وبين هايف: "عندما طالبنا بفرض الرقابة هناك من قال انه متجنس منذ السبعينيات نحن نتكلم عن العدالة وعن تطبيق القانون، لم نتهم احدا بعينه ولم نتهم الجميع بسب الصحابة، ولكن نقول لدينا حوادث منها ان اسماء الصحابة كتبت (أجلكم الله) على الاحذية، ومازلنا نقول انه عمل فردي" متسائلا "الى متى تستمر هذه الاعمال الفردية".

واوضح هايف "نحن نعرف الحسينيات وهي قديمة، لا احد يعلمنا، ولم ننكرها ولم نقل انها ليس لها وجود في الكويت، وكما يوجد متطرفون من اهل السنة وانكرنا عليهم لما رفعوا السلاح هناك متطرفون من الشيعة، لماذا لا يريدون ان ننكر عليه، نحن في ثوابت الامة استنكرنا التفجيرات في كربلاء والنجف ونشر ذلك في الاعلام، الموضوع يجب الا يؤخذ بهذه الحساسية ولا يؤخذ بردة فعل بمجرد ان نذكر الحسينيات".

في المقابل، قال النائب عدنان عبدالصمد: "لا احد في الكويت كلها يقبل الاساءة الى سيدنا ومولانا وجدي الذي اتشرف بالانتساب له، لانه من الخطوط الحمراء، وايضا لا نقبل الاساءة الى امهات المؤمنين والى اي من الثوابت الاسلامية".

واوضح عبدالصمد: "نحن مجتمع واحد عشنا مع بعضنا بعضا، ولكن قضية مهمة تطرح عندما يسيء فرد تعمم القضية على الطائفة كلها، نحن نقول يجب الا يعمم على العائلة او الفئة، والتعميم يثير الفتنة والطائفية فلو اخطأ شخص لا نعممه على ابناء الطائفة ولكن هذا ديدن البعض، ونحن اول من استنكر جريمة ياسر الحبيب، انا من استنكرت، اذا اساء شيعي يجب ان ترده الشيعة، وينسحب الامر على السني حتى لا تثار الفتنة اما قولي ان هؤلاء طارئون فان هذا الكلام لم يكن بالكويت".

واكد عبدالصمد ان "الحسينيات منارة للثقافة والتنوير وتعرض في التلفزيونات واليوتيوب، من يقول انها لا تعمل في النور وان هناك ابوابا موصدة ولكن من يسيء الى الحسينية ويقول انها تربي الزنادقة، الزنديق من يسيء إلى الحسينيات نحن في مجتمع واحد، وأي قضية تطرح يحاول البعض ان يستفيد منها لما في صدره أو لمكاسب انتخابية".

وأفاد عبدالصمد "ان وزارة الاوقاف ليست للجميع، فهل يتم توظيف شيعي في الأوقاف؟ تريدون تطبيق القانون، كم ألف مسجد سني وكم مسجدا شيعيا، طبقوا القانون بمشتملاته كلها، ونحن ضد الإساءة إلى الصحابة، وأيضا إلى الائمة، وإذا كان هناك ياسر الحبيب هناك الكاتب محمد المليفي الذي أساء إلى الإمام المهدي الذي يعتقد به الجميع".

وامتدح عبدالصمد "الجلسة وكلام النواب الذي ذكر فيها، والاجماع على عدم الاساءة إلى مقام النبي وإلى أمهات المؤمنين، ونحن مع تغليظ العقوبة، الإمام الخميني أفتى باغتيال سلمان رشدي لما أساء إلى الرسول".

ودعا عبدالصمد إلى "عدم الغاء الآخر، والحسينيات إرث، والى عدم تأجيج الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة".

×