النائبان البراك والمسلم: تصحيح بلاغ الدخول تصحيح لخطيئة المكتب السابق

ردّ النائب مسلم البراك على ما جاء على لسان زميله النائب عدنان عبدالصمد بشأن تصريحه المتعلق بقرار مكتب المجلس تجاه قضية اقتحام مبنى مجلس الأمة قائلا: "نعم لمثل هذا اليوم ولدتني أمي، يوم الدفاع عن الدستور وكرامة الأمة، وسأصر على رفع الحصانة عني عندما تطلبني المحكمة لأذهب إلى ساحة القضاء العادل".

وأضاف البراك في تصريح صحافي اليوم: "أقول إن يوم دخول النواب والقوى الشبابية بيت الأمة هو يوم العزة والكرامة والفخر للدفاع عن الدستور، وهو يوم وطني مشهود أسقطت من خلاله الأمة حكومة الفساد ومجلس القبيضة وكشفت (أيتام الرئيس السابق) أما اليوم الأسود في تاريخ هذه الأمة فهو الخطيئة الكبرى التي ارتكبتها حكومة الفساد ونواب (إلا الرئيس) في جلسة 15/11/2011 عبر اعتدائهم السافر والفاجر على الدستور ليصوتوا على شطب الاستجواب".

وأكد النائب د. فيصل المسلم أن قرار مكتب المجلس بتصحيح البلاغ الصادر من قبل مكتب المجلس السابق حول دخول عدد من المواطنين والنواب لمجلس الامة "هو قرار تصحيح خطيئة مكتب المجلس السابق الذي انتقم من الشباب المخالف لنهجه السياسي". وقال: "إذا كان هذا اليوم أسود فهو اسود نتيجة ممارسات وزارة الداخلية وممارسات مكتب المجلس السابق إزاء هذا الحدث".

وأضاف المسلم في تصريح صحافي أن قرار مكتب مجلس الأمة الحالي بتصحيح البلاغ السابق حول دخول مجلس الامة هو تصحيح لخطيئة مكتب مجلس الامة السابق، والذي لم يقدم الا انتقاما من الشباب المعارضين لنهجه السياسي، مع كل التقدير لشخوص اعضاء المكتب السابق.

وأوضح ان تصحيح البلاغ السابق "هو واجب على المجلس الحالي ومكتبه، كون المكتب لا يمثل افراده وانما يمثل المجلس، والمجلس بدوره يمثل الأمة"، مبينا ان الاجراء السابق "يعد إجراء سياسيا له ظروفه التي سبق وأن فصلنا فيها".

وشدد المسلم على أن "دخول المجلس لم يكن فيه قصد جنائي ولم يكن فيه اقتحام، وأن تسويق الإعلام الفاسد في هذه القضية على انها اقتحام غير صحيح، فأبواب المجلس فتحت ودخل النواب والشباب مجبرون نتيجة لظرف قائم وبعد ان استقرت الأمور خرجوا برضاهم".

وزاد "إذا كان هناك يوم اسود في ذلك اليوم فهو اسود نتيجة ممارسات وزارة الداخلية في ذلك اليوم، واسود بسبب ممارسات المكتب السابق، ولعل المكتب الحالي صحح هذا السواد وخففه".

×