الوزير المويزري: ترك لأعضاء الحكومة الحرية بالتصويت لمن يشاؤون

اعرب وزير الدولة لشؤون الاسكان ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة شعيب المويزري عن تفاؤله بمستقبل العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وتعاونهما في سبيل تنمية البلاد والمحافظة على استقرارها وعلى حقوق الشعب الكويتي.

واشاد المويزري في تصريح للصحافيين عقب انتهاء الجلسة الاولى لدور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي ال14 اليوم بتوافق المرشحين على منصبي الرئاسة ونائب الرئيس وتعاونهم لانجاح عملية الانتخاب لتلك المناصب.

واكد في هذا السياق ان لا توجيهات لاعضاء الحكومة في شأن انتخاب رئيس المجلس ونائب الرئيس وأمين السر والمراقب "بل ترك لاعضاء الحكومة الحرية بالتصويت لمن يشاؤون من المرشحين لتلك المناصب".

ورأى هذا الامر "بداية تعاون" بين اعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية متمنيا ان يستمر هذا التعاون وان " نتدارك المشكلات بأسلوب دستوري ومتعاون من شأنه العمل على اقرار القوانين العالقة".

وقال المويزري ان قلوب اعضاء الحكومة مفتوحة وايديهم ممدودة للتعاون مع السلطة التشريعية في اشارة الى عمل الوزراء الدؤوب "من اجل وطن وشعب ينتظران منا الكثير ..ونتمنى ان نكون على قدر المسؤولية التي سيسألنا عنها الله سبحانه وتعالى والشعب الكويتي".

وذكر ان اختيار اعضاء معظم اللجان البرلمانية الدائمة جاء بالتزكية كان "اشارة تفاهم وتفاؤل بالمستقبل القريب كي نعود كما كنا كويت الماضي ولكن بحداثة وكما كنا على قلب واحد وسنستمر على ذلك".

وجدد المويزري تفاؤله بمستقبل العلاقة بين السلطتين "اذا كانت هناك رغبة حقيقية وجادة بالتعاون بينهما" مبينا ان تنمية البلاد والمحافظة على استقرارها وعلى حقوق الشعب الكويتي أمور "لا يمكن ان تتم الا بمعالجة الاختلافات السابقة" وان تكون الايادي ممدودة للتعاون حتى نصل الى الهدف المنشود.

×